responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 272


63 66 وصدوا عنك ثم جاؤوك يحلفون وذلك أن المنافقين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وحلفوا أنهم ما أرادوا بالعدول عنه في المحاكمة إلا توفيقا بين الخصوم أي جمعا وتأليفا وإحسانا بالتقريب في الحكم دون الحمل على مر الحق وكل ذلك كذب منهم لأن الله تعالى قال 63 * ( أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم ) * أي من الشرك والنفاق * ( فأعرض عنهم ) * أي اصفح عنهم * ( وعظهم ) * بلسانك * ( وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ) * أي خوفهم بالله وازجرهم عما هم عليه بأبلغ الزجر كيلا يستسروا الكفر 64 * ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع ) * فيما يأمر به ويحكم لا ليعصى ويطلب الحكم من غيره وقوله * ( بإذن الله ) * أي لأن الله أذن في ذلك وأمر بطاعته * ( ولو أنهم ) * أي المنافقين * ( إذ ظلموا أنفسهم ) * بالتحاكم إلى الكفار * ( جاؤوك فاستغفروا الله ) * فزعوا وتابوا إلى الله وقوله 65 * ( فلا ) * أي ليس الأمر كما يزعمون أنهم آمنوا وهم يخالفون حكمك * ( وربك لا يؤمنون ) * حقيقة الإيمان * ( حتى يحكموك فيما شجر ) * اختلف واختلط * ( بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ) * ضيقا وشكا * ( مما قضيت ) * أي أوجبت * ( ويسلموا ) * الأمر إلى الله وإلى رسوله من غير معارضة بشيء 66 * ( ولو أنا كتبنا عليهم ) * أي على هؤلاء المنافقين من اليهود * ( أن اقتلوا أنفسكم ) *

272

نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 272
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست