نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 128
116 118 116 * ( وقالوا اتخذ الله ولدا ) * يعني اليهود في قولهم * ( عزير ابن الله ) * والنصارى في قولهم * ( المسيح ابن الله ) * والمشركين في قولهم الملائكة بنات الله ثم نزه نفسه عن الولد فقال * ( سبحانه بل ) * ليس الأمر كذلك * ( له ما في السماوات والأرض ) * عبيدا وملكا * ( كل له قانتون ) * مطيعون يعني أهل طاعته دون الناس أجمعين 117 * ( بديع السماوات والأرض ) * خالقهما وموجدهما لا على مثال سبق * ( وإذا قضى أمرا ) * قدره وأراد خلقه * ( فإنما يقول له كن فيكون ) * أي إنما يكونه فيكون وشرطه أن يتعلق به أمره وقال الأستاذ أبو الحسن يكونه بقدرته فيكون على على ما أراد 118 * ( وقال الذين لا يعلمون ) * يعني مشركي العرب قالوا لمحمد لن نؤمن لك حتى * ( يكلمنا الله ) * أنك رسوله * ( أو تأتينا آية ) * يعني ما سألوا من الآيات الأربع في قوله تعالى * ( وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا ) * الآيات ومعنى * ( لولا يكلمنا الله ) * أي هلا يكلمنا الله أنك رسوله * ( كذلك قال الذين من قبلهم ) * يعني كفار الأمم الماضية كفروا بالتعنت بطلب الآيات كهؤلاء * ( تشابهت قلوبهم ) *
128
نام کتاب : الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 128