نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي جلد : 1 صفحه : 48
< فهرس الموضوعات > سورة الحشر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سورة الممتحنة < / فهرس الموضوعات > كانوا قد احفوا برسول الله ( ص ) في المسالة فنهاهم الله عز وجل عنه ، وربما قال : فمنعهم عنه في هذه الآية ، فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي ( ص ) فلا يستطيع ان يقضيها حتى بقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ( ص ) فانزل الله عز وجل بعد هذه الآية فنسخت ما كان قبلها من امر الصدقة من نجوى فقال : ( أشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقت فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) وهما فريضتان واجبتان لا رخصة لاحد فيهما . ومن ( سورة الحشر ) وعن قوله عز وجل : ( ما أفاء الله على رسوله من اله / 1768 ) القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمسكين وابن السبيل ) ، فكان الفئ بين هؤلاء ، فما نزلت هذه الآية في الأنفال : ( واعلموا انما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ، فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من سورة الحشر ، فجعل الخمس لمن كان له الفئ وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها . ومن ( سورة الممتحنة ) وعن قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات
48
نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي جلد : 1 صفحه : 48