نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي جلد : 1 صفحه : 46
ومن ( سورة الأحقاف ) وعن قوله عز وجل : ( وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم ) . قد اعلم الله عز وجل نبيه ما يفعل به ، فانزل الله عز وجل بيان ذلك فقال : ( انا فتحنا لك فتحا مبينا ) إلى قوله : ( نصرا عزيزا ) . عن قتادة عن انس بن مالك ان هده . الآية نزلت على رسول الله ( ص ) مرجعه من الحديبية ، والنبي ( ص ) وأصحابه مخالطون الحزن فحدثهم انس ان رسول الله ( ص ) قال لأصحابه : أنزلت على آية أحب إلى من الدنيا جميعا ، فتلاها نبي الله ( ص ) فقال رجل من القوم : هنيئا مريئا يا نبي الله ، قد بين الله عز وجل لك ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا فانزل الله عز وجل بعدها : ( ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنت تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ) . حدثنا همام ، رجل يقال له أبو عبد الله ، قال : سمعت السدي
46
نام کتاب : الناسخ والمنسوخ نویسنده : السدوسي جلد : 1 صفحه : 46