نام کتاب : المفردات في غريب القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 161
للمستخير والمختار نحو القعدة والجلسة لحال القاعد والجالس . والاختيار طلب ما هو خير وفعله ، وقد يقال لما يراه الانسان خيرا وإن لم يكن خيرا ، وقوله : ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) يصح أن يكون إشارة إلى إيجاده تعالى إياهم خيرا ، وأن يكون إشارة إلى تقديمهم على غيرهم . والمختار في عرف المتكلمين يقال لكل فعل يفعله الانسان لا على سبيل الاكراه ، فقولهم هو مختار في كذا ، فليس يريدون به ما يراد بقولهم فلان له اختيار فإن الاختيار أخذ ما يراه خيرا ، والمختار قد يقال للفاعل والمفعول . خوار : قوله تعالى : ( عجلا جسدا له خوار ) الخوار مختص بالبقر وقد يستعار للبعير ، ويقال أرض خوارة ورمح خوار أي فيه خور . والخوران يقال لمجرى الروث وصوت البهائم . خوض : الخوض هو الشروع في الماء والمرور فيه ، ويستعار في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه نحو قوله تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) وقوله : ( وخضتم كالذي خاضوا - فذرهم في خوضهم يلعبون - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث ) وتقول أخضت دابتي في الماء ، وتخاوضوا في الحديث : تفاوضوا . خيط : الخيط معروف وجمعه خيوط وقد خطت الثوب أخيطه خياطة ، وخيطته تخييطا . والخياط الإبرة التي يخاط بها ، قال تعالى : ( حتى يلج الجمل في سم الخياط - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) أي بياض النهار من سواد الليل ، والخيطة في قول الشاعر : * تدلى عليها بين سب وخيطة * فهي مستعارة للحبل أو الوتد . وروى " أن عدى بن حاتم عمد إلى عقالين أبيض وأسود فجعل ينظر إليهما ويأكل إلى أن يتبين أحدهما من الآخر ، فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فقال : إنك لعريض القفا ، إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل " وخيط الشيب في رأسه : بدا كالخيط ، والخيط النعام ، وجمعه خيطان ، ونعامة خيطاء : طويلة العنق ، كأنما عنقها خيط . خوف : الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، كما أن الرجاء والطمع توقع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضاد الخوف : الامن ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية . قال تعالى : ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) وقال : ( وكيف
161
نام کتاب : المفردات في غريب القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 161