نام کتاب : المفردات في غريب القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 164
كتاب الدال دب : الدب والدبيب مشى خفيف ويستعمل ذلك في الحيوان وفى الحشرات أكثر ، ويستعمل في الشراب والبلى ونحو ذلك مما لا تدرك حركته الحاسة ، ويستعمل في كل حيوان وإن اختصت في التعارف بالفرس ، قال تعالى : ( والله خلق كل دابة من ماء ) الآية وقال : ( وبث فيها من كل دابة - وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) وقال تعالى : ( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه ) وقوله تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) قال أبو عبيدة : عنى الانسان خاصة ، والأولى إجراؤها على العموم . وقوله ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) فقد قيل إنها حيوان بخلاف ما نعرفه يختص خروجها بحين القيامة ، وقيل عنى بها الأشرار الذين هم في الجهل بمنزلة الدواب فتكون الدابة جمعا اسما لكل شئ يدب ، نحو خائنة جمع خائن ، وقوله ( إن شر الدواب عند الله ) فإنها عام في جميع الحيوانات ، ويقال ناقة دبوب : تدب في مشيها لبطئها ، وما بالدار دبى أي من يدب ، وأرض مدبوبة : كثيرة ذوات الدبيب فيها . دبر : دبر الشئ خلاف القبل ، وكنى بهما عن العضوين المخصوصين ، ويقال ، دبر ودبر وجمعه أدبار ، قال تعالى : ( ومن يولهم يومئذ دبره ) وقال : ( يضربون وجوههم وأدبارهم ) أي قدامهم وخلفهم ، وقال : ( فلا تولوهم الادبار ) وذلك نهى عن الانهزام وقوله : ( وأدبار السجود ) أواخر الصلوات ، وقرئ وأدبار النجوم وإدبار النجوم ، فإدبار مصدر مجعول ظرفا نحو مقدم الحاج وخفوق النجم ، ومن قرأ أدبار فجمع . ويشتق منه تارة باعتبار دبر : الفاعل وتارة باعتبار دبر : المفعول ، فمن الأول قولهم دبر فلان وأمس الدابر ( والليل إذا أدبر ) وباعتبار المفعول قولهم دبر السهم الهدف : سقط خلفه ودبر فلان القوم : صار خلفهم ، قول تعالى : ( أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) وقال تعالى : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا ) والدابر يقال للمتأخر وللتابع ، إما باعتبار المكان أو باعتبار الزمان ، أو باعتبار المرتبة . وأدبر : أعرض وولى دبره قال : ( ثم أدبر واستكبر ) وقال
164
نام کتاب : المفردات في غريب القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 164