responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) نویسنده : الثعلبي    جلد : 1  صفحه : 225


" * ( وويل لهم ممّا يكسبون ) * ) من المأكول ولفظة الأيدي للتأكيد كقولهم مشيت برجلي ورأيت بعيني . قال الله تعالى : " * ( ولا طائر يطير بجناحيه ) * ) .
قال الشّاعر :
نظرت فلم تنظر بعينك منظراً وقال أبو مالك : نزلت هذه الآية في الكاتب الّذي يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان قرأ البقرة وآل عمران ، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم يملي : غفوراً رحيماً ، فيكتب : عليماً حكيماً ، فيقول له النبيّ صلى الله عليه وسلم ( اكتب كيف شئت ) ويملي عليه : عليماً حكيماً ، فيكتب : سميعاً بصيراً ، فيقول النبيّ صلى الله عليه وسلم ( اكتب كيف شئت ) قال : فارتدّ ذلك الرّجل عن الإسلام ولحق بالمشركين .
قال : أما يعلمكم محمّد صلى الله عليه وسلم أن كنت لأكتب ما شئت أنا ، فمات ذلك الرّجل فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم ( إنّ الأرض لا تقبله ) .
قال : فأخبرني أبو طلحة : إنّه أتى الأرض الّتي بات فيها فوجده منبوذاً ، فقال أبو طلحة : ما شأن هذا ؟ قالوا : دفنّاه مراراً فلم تقبله الأرض .
2 ( * ( وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِىإِسْرءِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلَواةَ وَءَاتُواْ الزَّكَواةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءِكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ) * ) 2 " * ( وقالوا ) * ) يعني اليهود .
" * ( لن تمسّنا النّار إلاّ أيّاماً معدودة ) * ) قدراً مقدّراً ثمّ يزول عنّا العذاب وينقطع ، واختلفوا في هذه الأيّام ما هي .
وقال ابن عبّاس ومجاهد : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود يقولون : مدّة الدّنيا سبعة آلاف سنة وإنّما نعذّب بكل ألف سنة يوماً واحداً ثمّ ينقطع العذاب بعد سبعة أيّام ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .

225

نام کتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) نویسنده : الثعلبي    جلد : 1  صفحه : 225
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست