responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) نویسنده : الثعلبي    جلد : 1  صفحه : 133


عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج خداج خداج غير تمام . قال : فقلت له : إذا كان خلف الإمام ؟ قال : فأخذ بذراعي وقال : ( ( يا فارسي - أو قال : يا بن الفارسي - اقرأ بها في نفسك ) ) .
واحتجوا أيضا بما روى أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : كانوا يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ( خلطتم علي القرآن ) ) .
وهذا الخبر فيه نظر ولو صح لكان المنع من القراءة كما رواه النضر بن شميل .
أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم يقرؤون القرآن ويجهرون به : ( ( خلطتم علي القرآن ) ) فليس في نهيه عن القراءة خلف الإمام جهرا ما يمنع عن القراءة سرا . ونحن لا نجيز الجهر بالقراءة خلف الإمام ؛ لما فيه من سوء الأدب والضرر الظاهر . وقد روى يحيى بن عبد عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم عن البياضي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( إذا قام إحدكم يصلي فإنه يناجي ربه فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ) ) .
ودليل هذا التأويل حديث عبد الله بن زياد الأشعري قال : صليت إلى جنب عبد الله بن مسعود خلف الإمام فسمعته يقرأ في الظهر والعصر . وكذلك الجواب عن إحتجاحهم بخبر عمران بن الحصين قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر فلما انصرف قال : أيكم قرا ( سبح اسم ربك الأعلى ) قال رجل : أنا ولم أرد به إلا الخير . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( قد عرفت أن بعضكم خالجنيها ) ) .
واحتجوا أيضا بحديث أبي هريرة : فإذا قرأ فأنصتوا وليس الانصات بالسكوت فقط إنما الإنصات أن تحسن استماع الشيء ثم يؤدي كما سمع يدل عليه قوله تعالى في قصة الجن : * ( فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا ) * وقد يسمى الرجل منصتا وهو قارىء مسبح إذا لم يكن جاهرا به ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم .

133

نام کتاب : الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) نویسنده : الثعلبي    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست