نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 457
أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون .
( 1 ) فإن قلت : فلم قال ظلموا أنفسهم ولم يقتصر بقوله أصابت الحرث أو أصابت حرث قوم . قلت : لأن الغرض تشبيه ما ينفقون بشئ يذهب على الكلية حتى لا يبقى منه شئ ، وحرث الكافرين الظالمين هو الذي يذهب على الكلية لا منفعة لهم فيه لا في الدنيا ولا في الآخرة ، فأما حرث المسلم المؤمن فلا يذهب على الكلية لأنه وإن كان يذهب صورة إلا أنه لا يذهب معنى لما فيه من حصول أغراض لهم في الآخرة والثواب بالصبر على الذهاب اه من هامش قال فيه : حاشيته كتبته بإملاء المصنف .
457
نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 457