نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 312
وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم . ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم . ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين . إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين . ووصى بها
( 1 ) قوله ( ما فرط ) هكذا في الأصل ولعل قبل هذا سقطا لأن تاب لازم كما لا يخفى ا ه مصححه .
312
نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 312