نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 291
وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون . أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون . ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني
291
نام کتاب : الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 291