responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العجاب في بيان الأسباب نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 288


ووقع في تفسير ابن ظفر أنهم لما ادعوا أنه لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديا أو نصرانيا أعلم الله نبيه أنه يحول بينهم و بين تمني الموت فجمعهم و تلا عليهم الآية فامتنعوا من تمني الموت فقال لو تمنوا الموت لما قام رجل منهم من مجلسه حتى يغصه الله 39 بريقه فيموت و سيأتي في تفسير سورة الجمعة ما يؤيد رواية ابن إسحاق أنها نزلت في زعمهم أنهم أولياء الله ويؤخذ من مجموع الآيتين أن دعاءهم إلى تمني الموت نزل بسبب القولين معا دعواهم أنهم أولياء الله وأن الدار الآخرة خالصة لهم 31 - قوله ز تعالى * ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) * الآية 96 قال محمد بن يوسف الفريابي في تفسيره حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان أهل الكتاب يقول أحدهم لصاحبه عش ألف سنة كل ألف سنة فنزلت وأخرجه الحاكم أيضا من طريق الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد عن

288

نام کتاب : العجاب في بيان الأسباب نویسنده : ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست