نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 88
< فهرس الموضوعات > أفغير دين الله يبغون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ولله على الناس حج البيت < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وما يفعلوا من خير فلن يكفروه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ولا يضركم < / فهرس الموضوعات > فالحجة لمن شدد أنه أبلغ وأمدح لأنهم ما علموا حتى علموا فعلموا غيرهم ودرسوا لأنفسهم والحجة لمن خفف أنه أتى باللفظ الأول ليوافق به اللفظ الثاني وهذا من شرطه أنه يحمل بعض الكلام على بعض للموافقة قوله تعالى « أفغير دين الله يبغون » « وإليه يرجعون » يقرءان بالياء والتاء فالحجة لمن قرأهم بالتاء أنه أراد قل لهم يا محمد مخاطبا أفغير دين الله تبغون أي تطلبون وأنتم عالمون أنكم إليه ترجعون والحجة لمن قرا بالياء أنه إخبار من الكفار كأن الله عز وجل عجب نبيه عليه السلام منهم فقال له « أفغير دين الله يبغون » مع علمهم أنهم إليه يرجعون والحجة لمن قرا الأول بالياء والثاني بالتاء أنه فرق بين المعنيين فجعل الأول للكفار وأشرك المؤمنين في الرجوع معهم وهذا حذق بالقراءة ومعرفة بمعانيها قوله تعالى « ولله على الناس حج البيت » يقرأ بكسر الحاء وفتحها فالحجة لمن كسر أنه أراد الاسم والحجة لمن فتح أنه أراد المصدر ومعناهما في اللغة القصد قوله تعالى « وما يفعلوا من خير فلن يكفروه » يقرأ بالياء والتاء والأمر فيهما قريب فمن قرأهما بالتاء جعل الخطاب للحاضرين وأدخل الغيب في الجملة ومن قرأ بالياء وجه الخطاب إلى الغيب وأدخل الحاضرين في الجملة ولهذا المعنى كان أبو عمرو يخير بينهما قوله تعالى « ولا يضركم » يقرأ بكسر الضاد وإسكان الراء والتخفيف وبضم الضاد والراء والتشديد فالحجة لمن كسر وخفف أنه أخذه من الضير ودليله قوله تعالى « لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون » وسكون الراء علامة للجزم لأنه جواب للشرط والحجة لمن شدد أنه أخذه من الضر الذي هو ضد النفع وأصله يضرركم
88
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 88