نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 349
< فهرس الموضوعات > من سورة قريش < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لإيلاف قريش < / فهرس الموضوعات > جعله جمع عمود فقال عمد كما قالوا أديم وأدم وأفيق وافق فإن قيل فإن ذلك بالواو وهذان بالياء فكيف اتفقا فقل لاتفاق حروف المد واللين في موضع واحد الا ترى انك تقول فراش وفرش وعمود وعمد وسرير وسرر فيتفق لفظ الجمع وان كانت أبنية الواحد مختلفة لاتفاق حروف المد واللين في موضع واحد ومن سورة قريش قوله تعالى « لإيلاف قريش » اتفق القراء على كسر اللام وهمزة مكسورة بعدها وياء بعد الهمزة الا ابن عامر فإنه قرأ بلام مكسورة وهمزة بعدها مقصورة من غير ياء ولا مد فالأصل عند من همز ومد لائلاف قريش لعفلاف قريش فجعل الهمزة الساكنة ياء لانكسار ما قبلها ثم لينها فالمد فيها لذلك كما قالوا ايمان في مصدر آمن والحجة لمن قصر انه أراد أيضا لإيلاف قريش فحذف المدة تخفيفا لمكان ثقل الهمزة فبقي على وزن لعلاف قريش فأما إيلافهم فلا خلف في همزة ومده واما اللام فقيل هي لام التعجب ومعناها أعجب يا محمد لايلاف الله عز وجل لقريش رحلتهم في الشتاء ورحلتهم في الصيف لان الله كفاهم ذلك وجبى إليهم ثمرات كل شيء وقيل لام إضافة وصلت آخر « ألم تر » بأول « لإيلاف » فكأنه قال فجعلهم كعصف مأكول
349
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه جلد : 1 صفحه : 349