responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الوسيط نویسنده : وهبة الزحيلي    جلد : 1  صفحه : 140


قال لهم نبيهم صموئيل : إن اللَّه أرسل لكم طالوت ملكا ، فعليكم بالطاعة ، والقتال معه ، فاعترضوا عليه قائلين : كيف يكون ملكا علينا ، وهو لا يستحق الملك ؟ لأنه ليس من سلالة الملوك ، ولا من سلالة الأنبياء ، ونحن أصحاب السلطة والسيادة أحق بالملك منه ؟ وأضافوا أيضا : إنه فقير لم يؤت رزقا واسعا ومالا وفيرا ، يستعين به على إقامة الملك ؟ فقال نبيهم : إن اللَّه اختاره لكم ملكا ، وزاده سعة في العلم ، وقوة في الجسد ، فكان قويا في دينه وتدبيره الأمور ، كما كان قويا في بدنه ، ليقاوم الأعداء في الحروب ، واللَّه واسع الفضل والإنعام ، عليم بمن هو أهل للملك وأصلح له ، وبمن هو أقدر على قيادة الجيش وتحقيق الفوز والنصر .
ثم ذكر اللَّه تعالى ما حققه طالوت أثناء ملكه ، فقال :
[ سورة البقرة [2] : الآيات 248 الى 252 ] * ( وقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِه أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ [1] فِيه سَكِينَةٌ ( 2 ) مِنْ رَبِّكُمْ وبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ تَحْمِلُه الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 248 ) فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ ( 3 ) قالَ إِنَّ اللَّه مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ( 4 ) فَمَنْ شَرِبَ مِنْه فَلَيْسَ مِنِّي ومَنْ لَمْ يَطْعَمْه فَإِنَّه مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ ( 5 ) غُرْفَةً بِيَدِه فَشَرِبُوا مِنْه إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَه هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَه قالُوا لا طاقَةَ لَنَا ( 6 ) الْيَوْمَ بِجالُوتَ وجُنُودِه قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّه كَمْ مِنْ فِئَةٍ ( 7 ) قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّه واللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ ( 249 ) ولَمَّا بَرَزُوا ( 8 ) لِجالُوتَ وجُنُودِه قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وثَبِّتْ أَقْدامَنا وانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 250 ) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّه وقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وآتاه اللَّه الْمُلْكَ والْحِكْمَةَ وعَلَّمَه مِمَّا يَشاءُ ولَوْ لا دَفْعُ اللَّه النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ



[1] صندوق التوراة .
[2] فيه طمأنينة لقلوبكم . ( 3 ) انفصل عن بيت المقدس . ( 4 ) مختبركم . ( 5 ) أخذ بيده . ( 6 ) لا قدرة ولا قوة لنا . ( 7 ) جماعة . ( 8 ) ظهروا .

140

نام کتاب : التفسير الوسيط نویسنده : وهبة الزحيلي    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست