نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 480
الْقاضِيَةَ ‹ 27 › ما أَغْنى عَنِّي مالِيَه ‹ 28 › هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَه ‹ 29 › خُذُوه فَغُلُّوه ‹ 30 › ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوه ‹ 31 › ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوه ‹ 32 › إِنَّه كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّه الْعَظِيمِ ‹ 33 › ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ‹ 34 › وقد يسوغ هذا القول أن تعبير أصحاب اليمين قد قصد به الناجون يوم القيامة بأيمانهم وأعمالهم الصالحة . والمتبادر على كل حال أن تعبير أصحاب اليمين وأصحاب الشمال بالمقابلة هو تعبير مقتبس مما في أذهان العرب الذين يسمعون القرآن ، ومفهوماتهم وأساليب خطابهم ، للتقريب والتشبيه والتمثيل والتأثير ، مع واجب الإيمان بوقوع ما أخبرت به الآيات من ذلك كمشهد من المشاهد الأخروية . < فهرس الموضوعات > هدف المحاورات الأخروية بين الناجين والخاسرين < / فهرس الموضوعات > هدف المحاورات الأخروية بين الناجين والخاسرين ولقد تكررت حكاية المحاورات المفروض وقوعها بين الناجين المؤمنين والخاسرين الكفار في الآخرة ، حينما يصير كل منهم إلى مصيره ، كما تكررت حكاية اعتراف الكفار وندمهم وحسرتهم ، مثل ما جاء في آيات سورة الأعراف هذه : ونادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّه عَلَى الظَّالِمِينَ ‹ 44 › الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه ويَبْغُونَها عِوَجاً وهُمْ بِالآخِرَةِ كافِرُونَ ‹ 45 › [ 44 - 45 ] ومع واجب الإيمان بوقوع ما احتوته الآيات من مشهد أخروي فإن من الحكمة الملموحة في ذلك قصد الإنذار والتنديد وإثارة الخوف في نفوس الكفار حتى يرعووا ويرتدعوا . < فهرس الموضوعات > تعليق على تعبير * ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) * < / فهرس الموضوعات > تعليق على تعبير * ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) * وتعبير * ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) * تقرير قرآني حاسم بمسؤولية الناس عن أعمالهم ، وقابليتهم للكسب والاختيار واستحقاقهم للجزاء وفاقا لذلك ، وهذا
480
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 480