responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 387


< فهرس الموضوعات > [ سورة القلم ‹ 68 › : الآيات 44 الى 45 ] < / فهرس الموضوعات > فَذَرْنِي ومَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ‹ 44 › وأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ‹ 45 › ‹ 1 › الاستدراج : التوريط في الأمر درجة بعد درجة .
‹ 2 › الإملاء : الإمداد والإمهال .
‹ 3 › الكيد : التدبير ضد العدو ونكايته .
‹ 4 › متين : قوي أو شديد .
الآيتان استمرار في حملة التقريع كسابقاتهما مع تطمين للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتقوية له وإنذار للمكذبين . والخطاب موجه إليه : فليترك للَّه الذين يكذبون بالقرآن ولا يغتر بما يتمتعون به من قوة ومال ، فإن اللَّه إنما يفعل ذلك استدراجا لهم من حيث لا يعلمون وإملاء ، وإن كيده لقوي شديد ، ولسوف يحيط بهم .
< فهرس الموضوعات > تعليق على آيتي * ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) * و * ( وأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) * < / فهرس الموضوعات > تعليق على آيتي * ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) * و * ( وأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) * وصيغة هاتين الآيتين قد تكررت في مواضع أخرى في مقامات مماثلة للمقام الذي جاءتا فيه . والمتبادر من روحهما أن تعابير * ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ) * و * ( وأُمْلِي لَهُمْ ) * و * ( كَيْدِي ) * هي تعابير أسلوبية مألوفة في الخطاب البشري ثم في الكلام العربي .
ولا محل للتوهم بأنها تعني أن اللَّه يصبر على الكفار المكذبين بقصد توريطهم ويمد لهم بقصد بث الاغترار فيهم ، أو أنه يكيد لخلقه كيدا . فإنه سبحانه منزّه عن ذلك كله . وقد وقع من الكفار التكذيب ووقفوا موقف الجحود والتمرد والمناوأة والصد عن سبيل اللَّه فاستحقوا النكال والعذاب . والتعابير إلى هذا تنطوي على تطمين النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتثبيته وتقويته وإنذار للكفار المكذبين كما قلنا .
وهناك آيات فيها تعليل لعدم التعجيل بعذاب أمثال هؤلاء والاكتفاء بمثل هذه

387

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست