responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 370


الجنة قتّات وفي رواية نمّام « [1] . وحديث رواه الأربعة عن أبي هريرة قال :
« سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول إنّ شرّ الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » [2] . وحديث رواه الترمذي عن أبي هريرة قال : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إيّاكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة » [3] . وحديث رواه مسلم عن عبد اللَّه قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ألا أنبّئكم ما العضه هي النميمة القالة بين الناس » [4] . وحديث رواه أبو داود عن عمّار قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار » [5] . وحديث رواه أبو داود عن أبي هريرة قال : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إنّ من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حقّ ومن الكبائر السبّتان بالسّبة » [6] . وحديث رواه أبو داود والترمذي عن أبي برزة قال :
« قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتّبعوا عوراتهم فإنه من اتّبع عوراتهم يتّبع اللَّه عورته ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه في بيته » [7] . وحديث رواه الترمذي عن عبد اللَّه قال : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلم : ليس المؤمن بالطَّعّان ولا اللَّعّان ولا الفاحش ولا البذيء » [8] . وحديث رواه أبو داود عن سفيان بن أسيد قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كبرت خيانة أن تحدّث أخاك حديثا هو لك به مصدّق وأنت له به كاذب » [9] . وحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود عن أبي هريرة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « أربع من كنّ فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلَّة منهنّ كانت فيه خلَّة من نفاق حتى يدعها إذا



[1] « التاج » ، ج 5 ص 23 .
[2] المصدر نفسه .
[3] المصدر نفسه .
[4] المصدر نفسه .
[5] المصدر نفسه ص 23 - 39 .
[6] المصدر نفسه .
[7] المصدر نفسه .
[8] المصدر نفسه .
[9] المصدر نفسه .

370

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 370
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست