نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 275
وتكون عمادا قويا بل العماد الأقوى فيها ، ولم يحظ إلا القليل منها بالنقد والتمحيص والجرح ، بل وإن هذا المنقود المجروح لم يبعد من كتب التفسير ، ومنها ما لم يشر إلى جرحه ، وكان هذا من أسباب وعلل ما وقع في هذه الكتب من تشويش واضطراب وإغراب ومفارقة ، وما أدى إليه من تشويش على الناظر في القرآن والراغب في تفهمه ، ومن اتخاذه من قبل المغرضين وسيلة إلى الغمز والطعن وسوء التفسير والاستنباط ، سواء أكان ذلك في أحداث السيرة النبوية المختلفة أم في ظروف البيئة النبوية ، أم في ما احتواه القرآن من قصص ومشاهد كونية وأخروية وأخبار إيمانية غيبية ، أم في انسجام الفصول والمجموعات القرآنية وتوجيهاتها وتلقيناتها ومداها الخاص والعام والزمني المستمر .
275
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة جلد : 1 صفحه : 275