responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 385


ذكر أيضا ما سوف يناله من رضوان اللَّه الأكبر وقرة العين ومشتهيات النفس وطمأنينتها ، بأساليب متنوعة ومواضع عديدة مما هو متسق كذلك مع طبائع الأمور من حيث إن اللَّه يعلم أن هناك من يجد في هذا طمأنينة نفسه وقرة عينه أيضا ، فاحتوى القرآن ما يرضي الماديين والمثاليين معا ، كما ترى في آية آل عمران هذه :
قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّه واللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ‹ 15 › ، وفي آية التوبة هذه : وَعَدَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ورِضْوانٌ مِنَ اللَّه أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‹ 72 › . وفي آيات السجدة هذه : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وطَمَعاً ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ‹ 16 › فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 17 › . وفي آيات سورة الفجر هذه : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ‹ 27 › ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ‹ 28 › فَادْخُلِي فِي عِبادِي ‹ 29 › وادْخُلِي جَنَّتِي ‹ 30 › .
تعليق على كلمة المسلمين وبمناسبة ورود كلمة المسلمين في الآية [ 35 ] التي صارت علما على المؤمنين برسالة محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لأول مرة نقول : إن الكلمة ومشتقاتها ومصدرها قد تكرر كثيرا في القرآن . وقد عنت إسلام النفس للَّه تعالى كما جاءت علما على الدين الصحيح إطلاقا ، ووصف بها الذين يؤمنون باللَّه وحده وكتبه ورسله إطلاقا كما جاء في آيات سورة البقرة هذه : رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ومِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [ 128 ] وإِذْ قالَ لَه رَبُّه أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 131 › ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه ويَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‹ 132 › أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وإِله آبائِكَ إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً ونَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ ‹ 133 › ، وقُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وما أُنْزِلَ إِلَيْنا وما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْباطِ وما أُوتِيَ مُوسى وعِيسى وما الجزء الأول من التفسير الحديث 25

385

نام کتاب : التفسير الحديث نویسنده : محمد عزة دروزة    جلد : 1  صفحه : 385
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست