نام کتاب : البيان في عد آي القرآن نویسنده : أبو عمرو الداني جلد : 1 صفحه : 207
سورة السجدة 32 مكية قال ابن عباس وعطاء إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة في علي رضي الله تعالى عنه والوليد بن عقبة وكان بينهما كلام فقال الوليد لعلي رضي الله عنه أنا أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأرد للكتيبة فقال له علي اسكت فإنك فاسق فأنزل الله تعالى فيهما جل وعز ( * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * ) إلى آخر الآيات الثلاث ونظيرتها في المدني الأول الملك ونوح وفي المدني الأخير والمكي نوح فقط وفي الكوفي والشامي الملك والفجر وفي البصري الفتح والحديد ونوح والتكوير والفجر وكلمها ثلاث مئة وثمانون كلمة وحروفها ألف وخمس مئة وثمانية عشر حرفا وهي عشرون وتسع آيات في البصري وثلاثون آية في عدد الباقين اختلافها آيتان ( * ( ألم ) * ) عدها الكوفي ولم يعدها الباقون ( * ( لفي خلق جديد ) * ) لم يعدها الكوفي والبصري وعدها الباقون وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل ورؤوس الآي العالمين 2 يهتدون 3 تتذكرون 4 تعدون 5 الرحيم 6 من طين 7 مهين 8 تشكرون 9 جديد * كافرون 10 ترجعون 11 موقنون 12 أجمعين 13 تعملون 14 لا يستكبرون 15 ينفقون 16 يعملون 17 لا يستوون 18 يعملون 19 تكذبون 20 يرجعون 21 منتقمون 22 لبني إسرائيل 23 يوقنون 24 يختلفون 25 يسمعون 26 يبصرون 27 صادقين 28 ينظرون 29 منتظرون 30
207
نام کتاب : البيان في عد آي القرآن نویسنده : أبو عمرو الداني جلد : 1 صفحه : 207