نام کتاب : أضواء البيان نویسنده : الشنقيطي جلد : 1 صفحه : 379
وحاصل تحريم المقام في مسألة شرع من قبلنا أن لها واسطة وطرفين طرف يكون فيه شرعا لنا إجماعا وهو ما ثبت بشرعنا أنه كان شرعا لمن قبلنا ثم بين لنا في شرعنا أنه شرع لنا كالقصاص فإنه ثبت بشرعنا أنه كان شرعا لمن قبلنا في قوله تعالى : * ( وكتبنا عليهم فيهآ أن النفس بالنفس ) * وبين لنا في شرعنا أنه مشروع لنا
379
نام کتاب : أضواء البيان نویسنده : الشنقيطي جلد : 1 صفحه : 379