responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 91


شرق بذلك ، فذلك فعل به ما رأيت ، فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى - ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ، ومن الذين أشركوا أذى كثيرا - الآية .
* قوله : ( لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ) الآية . أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر قال : أخبرنا أبو الهيثم المروزي قال : أخبرنا محمد ابن يوسف قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : أخبرنا سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه ، فإذا قدم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ، فنزلت - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا - الآية . ورواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني على ابن أبي مريم .
أخبرنا أبو عبد الرحمن الشاذياخي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال : أخبرنا محمد بن جهل 7 قال : أخبرنا جعفر ابن عوف قال : حدثنا هشام بن سعد قال : حدثنا يزيد بن أسلم أن مروان بن الحكم كان يوما وهو أمير على المدينة عنده أبو سعيد الخدري وزيد بن ثابت ورافع بن خديج ، فقال مروان : يا أبا سعيد ، أرأيت قوله تعالى - ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا - والله إنا لنفرح بما أتينا ، ونحب أن نحمد بما لم نفعل ، فقال أبو سعيد : ليس هذا في هذا إنما كان رجال في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلفون عنه وعن أصحابه في المغازي ، فإذا كانت فيهم النكبة وما يكره فرحوا بتخلفهم ، فإذا كان فيهم ما يحبون حلفوا لهم وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا .
أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال : أخبرنا أبو سعيد بن حمدون قال : أخبرنا أبو حامد بن الشرقي قال : حدثنا أبو الأزهر قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا

91

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست