responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 58


الجرجاني قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية - قال : نزلت في علي بن أبي طالب كان عنده أربعة دراهم ، فأنفق بالليل واحدا ، وبالنهار واحدا ، وفي السر واحدا وفي العلانية واحدا .
أخبرنا أحمد بن الحسن الكاتب قال : حدثنا محمد بن أحمد بن شاذان قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا يحيى ابن يمان ، عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه قال : كان لعلي رضي الله عنه أربعة دراهم ، فأنفق درهما بالليل ، ودرهما بالنهار ، ودرهما سرا ، ودرهما علانية ، فنزلت - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية - .
وقال الكلبي : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يكن يملك غير أربعة دراهم ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما حملك على هذا ؟ قال : حملني أن أستوجب على الله الذي وعدني ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن ذلك لك ) فأنزل الله تعالى هذه الآية .
* قوله ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ) أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال : أخبرنا أبو يعلى قال : حدثنا أحمد بن الأحمشي قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : بلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو ابن عمير ابن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما أظهر الله تعالى رسوله على مكة ، وضع يومئذ الربا كله ، فأتى بنو عمرو ابن عمير وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا وضع عن الناس غيرنا ، فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت هذه الآية

58

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست