responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 283


لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء - فقام عمر بن الخطاب فقال : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن محمد ، أخبرنا محمد بن يعقوب ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد ، أخبرنا محمد بن يعقوب بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : سمعت عليا يقول :
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن فيها ظعينة معها كتاب ، فقلنا لها : لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب ، فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه : من حاطب ابن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ممن بمكة ، يخبر بعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا يا حاطب ؟ فقال : لا تعجل على ، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من نفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم ، ولم يكن لي بمكة قرابة ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدا ، والله ما فعلته شاكا في ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه قد صدق ، فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال : إنه قد شهد بدرا ، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ، ونزلت - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة - رواه البخاري عن حميد ، ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وجماعة ، كلهم عن سفيان .
* قوله عز وجل : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ) يقول الله تعالى للمؤمنين : لقد كان لكم في إبراهيم ومن معه من الأنبياء والأولياء اقتداء بهم في معاداة ذوي قراباتهم من المشركين ، فلما نزلت هذه الآية عادى المؤمنين أقرباءهم المشركين في الله وأظهروا لهم العداوة والبراءة ، وعلم الله تعالى شدة وجد المؤمنين بذلك ، فأنزل الله - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة - ثم فعل ذلك بأن

283

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست