نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 180
- ألا إنهم يثنون صدورهم - يقول يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم . * قوله تعالى : ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) الآية . أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي قال : أخبرنا أبو عمر و ابن مطر قال : حدثنا إبراهيم بن علي قال : حدثنا يحيى بن يحيى قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها ، وأنا هذا فاقض في ما شئت ، قال : فقال عمر : لقد سترك الله لو سترت نفسك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا ودعاه فتلا عليه هذه الآية ، فقال رجلا : يا رسول الله هذا له خاصة ؟ قال : لا بل للناس كافة رواه مسلم عن يحيى ورواه البخاري عن طريق يزيد ابن زريع . أخبرنا عمر بن أبي عمر ، أخبرنا محمد بن مكي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال : حدثنا سليمان التميمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فأنزل الله تعالى هذه الآية - أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل - إلى آخر الآية ، فقال الرجل : ألي هذه ؟ قال : لمن عمل بها من أمتي . أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال : حدثنا محمد بن يعقوب الأموي قال : حدثنا العباس الدوري ، حدثنا أحمد بن حنبل المروزي قال : حدثنا ابن المبارك قال : حدثنا سويد قال أخبرنا عثمان بن مؤمن ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي اليسر بن عمرو . قال : أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث ، فقالت بعني بدرهم تمرا ، قال : فأعجبتني ، فقلت : إن في البيت تمرا هو أطيب من هذا فالحقيني ، فغمزتها وقبلتها ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه الامر ، فقال : خنت رجلا .
180
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 180