نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 158
ابن معاذ ؟ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه إنه الذبح فلا تفعلوا ، قال أبو لبابة : والله ما زالت قدما ي حتى علمت أني قد خنت الله ورسوله ، فنزلت فيه هذه الآية ، فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال : والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما حتى خر مغشيا عليه ، ثم تاب الله عليه ، فقيل له : يا أبا لبابة قد تيب عليك ، فقال : لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني ، فجاءه فحله بيده ، ثم قال أبو لبابة : إن من تما م توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب ، وأن أنخلع من ما لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجزيك الثلث أن تتصدق به . * قوله تعالى : ( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق ) الآية . قال أهل التفسير : نزلت في النضر بن الحارث ، وهو الذي قال : إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السما ء . أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني قال : حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع أنس بن ما لك يقول : قال أبو جهل : اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السما ء أو ائتنا بعذاب أليم ، فنزل - وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم - الآية . ورواه البخاري عن أحمد بن النضر . ورواه مسلم عن عبد الله بن معاذ . * قوله تعالى : ( وما كان صلاتهم عند البيت ) أخبرنا أبو اسما عيل بن أبي عمرو النيسابوري قال : أخبرنا حمزة بن شبيب المعمري قال : أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه قال : حدثنا أبو المنبئ معاذ بن منبئ قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أبي قال : حدثنا قرة عن عطية ، عن ابن عمر قال : كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون ، ووصف
158
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 158