نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 144
ابني ربيعة ، وأمية وأبيا ابني خلف ، استمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا للنضر : يا أبا قتيلة ما يقول محمد ؟ قال : والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول ، إلا أني أرى يحرك شفتيه يتكلم بشئ وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية ، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأول ، وكان يحدث قريشا فيستملحون حديثه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . * قوله تعالى : ( وهم ينهون عنه وينأون عنه ) أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم قال : حدثنا علي بن حمشاذ قال : حدثنا محمد بن منده الأصفهاني قال : حدثنا بكر بن بكار قال : حدثنا حمزة بن حبيب ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله - وهم ينهون عنه وينأون عنه - قال : نزلت في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتباعد عما جاء به ، وهذا قول عمرو بن دينار والقاسم بن مخيمر . قال مقاتل : وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب يدعوه إلى الاسلام ، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب : والله لا وصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * * وأبشر وقر بذاك منك عيونا وعرضت دينا لا محالة أنه * من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذاري سبة * لوجدتني سمحا بذاك مبينا فأنزل الله تعالى - وهم ينهون عنه - الآية . وقال محمد بن الحنفية والسدي والضحاك : نزلت في كفار مكة كانوا ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ويتباعدون بأنفسهم عنه ، وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي . * قوله تعالى : ( إنه ليحزنك الذي يقولون ) الآية . قال السدى : التقى
144
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 144