responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 142


قال حدثنا علي بن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن أبي البحتري ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية - ولله على الناس حج البيت - قالوا :
يا رسول الله أفي كل عام فسكت ، ثم قالوا : أفي كل عام ! فسكت ، ثم قال في الرابعة :
لا ، ولو قلت نعم لوجبت ، فأنزل الله تعالى - يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم - - .
* قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) الآية . قال الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر وعليهم منذر بن ساوى يدعوهم إلى الاسلام ، فإن أبوا فليؤدوا الجزية ، فلما أتاه الكتاب عرضه على من عنده من العرب واليهود والنصارى والصابئين والمجوس ، فأقروا بالجزية وكرهوا الاسلام ، وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما العرب فلا تقبل منهم إلا الاسلام أو السيف ، وأما أهل الكتاب والمجوس فاقبل منهم الجزية ، فلما قرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت العرب ، وأما أهل الكتاب والمجوس فأعطوا الجزية ، فقال منافقوا العرب : عجبا من محمد يزعم أن الله بعثه ليقاتل الناس كافة حتى يسلموا ولا يقبل الجزية إلا من أهل الكتاب ، فلا نراه إلا قبل من مشركي أهل هجر مارد على مشركي العرب ، فأنزل الله تعالى - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم - يعني من ضل من أهل الكتاب .
* قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ) الآية . أخبرنا أبو سعد ابن أبي بكر الغازي قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال : أخبرنا أبو يعلى قال : حدثنا الحارث بن شريح قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال : حدثنا محمد بن القاسم ، عبد الملك بن سعيد بن جبير ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : كان تميم الداري وعدي ابن زيد يختلفان إلى مكة ، فصحبهما رجل من قريش من بني سهم ، فمات بأرض ليس بها أحد من المسلمين ، فأوصى إليهما بتركته ، فلما قدما دفعاها إلى أهله وكتما جاما كان معه

142

نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست