نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 128
فرجعت إلى الكلب فقتلته ، فلما أمر رسول الله بقتل الكلاب جاء ناس فقالوا : يا رسول الله ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي تقتلها ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فلما نزلت أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اقتناء الكلاب التي ينتفع بها ، ونهى عن إمساك ما لا نفع فيه منها ، وأمر بقتل الكلب الكلب والعقور ، وما يضر ويؤذي ، ودفع القتل عما سواهما وما لا ضرر فيه ) وقال سعيد بن جبير : نزلت هذه الآية في عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين وهو زيد الخيل الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير ، فقالا يا رسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة فإن كلاب آل درع وآل حورية تأخذ البقر والحمر والظباء والضب ، فمنه ما يدرك ذكاته ومنه ما يقتل فلا يدرك ذكاته وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا منها ؟ فنزلت - يسألونك ماذا أحل لهم ؟ قل أحل لكم الطيبات - يعني الذبائح - وما علمتم من الجوارح - يعني وصيد ما علمتم من الجوارح ، وهي الكواسب من الكلاب وسباع الطير . * قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ) الآية . أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر المؤذن قال : أخبرنا أبو علي الفقيه قال : أخبرنا أبو لبابة محمد بن المهدى الميهني قال : حدثنا عمار بن الحسن قال : حدثنا سلمة بن الفضل قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عمر ابن عبيد ، عن الحسن البصري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رجلا من محارب يقال له غورث بن الحارث قال لقومه من غطفان ومحارب : ألا أقتل لكم محمدا ؟ قالوا : نعم ، وكيف تقتله ؟ قال : أفتك به ، قال : فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيفه في حجره ، فقال : يا محمد أنظر إلى سيفك هذا ؟ قال : نعم ، فأخذه فاستله ، ثم جعل يهزه ويهم به ، فكبته الله عز وجل ، ثم قال : يا محمد ما تخافني ؟ قال : لا ، قال : ألا تخافني وفي يدي السيف ؟ قال : يمنعني الله منك ، ثم أغمد السيف
128
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 128