نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 126
وخرج بعقبي غادر ، وما الرجل مسلم ، فمر بسرح المدينة فاستاقه ، فطلبوه فعجزوا عنه ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله عام القضية سمع تلبية حجاج اليمامة ، فقال لأصحابه : هذا الخطيم وأصحابه ، وكان قد قلد هديا من مسرح المدينة وأهدى إلى الكعبة ، فلما توجهوا في طلبه أنزل الله تعالى - يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله - يريد ما أشعر لله ؟ وإن كانوا على غير دين الاسلام . وقال زيد بن أسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه بالحديبية حين صدهم المشركون عن البيت ، وقد اشتد ذلك عليهم ، فمر بهم ناس من المشركين يريدون العمرة ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : تصد هؤلاء كما صدنا أصحابهم ، فأنزل الله تعالى - لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام - أي ولا تعتدوا على هؤلاء العمار إن صدكم أصحابهم . * قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الآية . نزلت هذه الآية يوم الجمعة ، وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر والنبي صلى الله عليه وسلم بعرفات على ناقته العضباء . أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا جعفر بن عون قال : أخبرني أبو عميس ، عن قيس بن حاتم ، عن طارق بن شهاب قال : جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إنكم تقرؤون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا ، فقال : أي آية هي ؟ قال - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي - فقال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه وآله ، والساعة التي نزلت فيها على رسول الله صلى الله عليه وآله عشية يوم عرفة في يوم عرفة في يوم
126
نام کتاب : أسباب نزول الآيات نویسنده : الواحدي النيسابوري جلد : 1 صفحه : 126