نام کتاب : نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي نویسنده : حسن بن فرحان المالكي جلد : 1 صفحه : 201
لروايات سيف بن عمر في دراساتنا التاريخية ! ! التي تعد بتجنبه وأمثاله ، وكثير من المعلومات غير الصحيحة التي بينت ضعفها من وجهة نظري لم يكن يعلم بعض المهتمين أنها من طريق سيف بن عمر ! ! ، بل ربما كرر أصحاب الدراسات أقوالا لا يعرفون أنها مبنية على روايات سيف بن عمر ؟ ! فكان في تكرار سبب الضعف الواحد لهذه المعلومات المختلفة أمر مدهش ومستغرب ويدعو للحيطة والحذر ! ! ، وقد جلست مع بعض المهتمين بالتاريخ الإسلامي ممن يؤمنون بضعف سيف بن عمر وكانت عنده معلومات يظنها حقائق ولا يعرف أن مصدرها سيف بن عمر ! ! فلما عرف أن مصدرها سيف أبدى تعجبا واستغرابا وتعلم جديدا . . فالتكرار من هذه الزاوية عظيم الفائدة . . أما ثالثا : فإن سيف بن عمر من أكثر المؤرخين تشويها وطعنا في بيعة علي بن أبي طالب ونقل أكثرهم هذا التشويه وهذا الطعن في البيعة وشرعيتها فكان لزاما علي أن أبين هذا ، وهذا يقودنا قطعا لشئ من التكرار ، في وصم سيف بالضعف والكذب والاختلاق والمخالفة . . الخ لأننا وجدنا رواياته تخالف الروايات الصحيحة التي أشرنا إليها وإلى مصادرها باختصار في المقال الأول . . فطعن سيف في بيعة علي وتشويهها ومخالفته للروايات الصحيحة أدى إلى تكرار النقد . .
201
نام کتاب : نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي نویسنده : حسن بن فرحان المالكي جلد : 1 صفحه : 201