responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 5  صفحه : 273


< شعر > يا من خلبت لبي وحازت عقلي من بين يدي أهواك وإن عنف أدنى أهلي أو ذو بلدي في وجهك ضلتي وأهدى السبل فيه رشدي كم أكتم ما في القلب والدمع يبوح والصمت جحود والعاشق عنوان الهوى فيه يلوح يبدو ويعود دمع وتوله وعصيان نصوح والكل شهود من لم يتيم قلبه كيف ينوح والقلب برود دع عنك لضاحي أيهذا اللاحي وأسلم بجشاك دع عنك فسادي واتركن إصلاحي ما أنت وذاك أبرمت بلوم العاشق الملتاح في الحب تراك شم ما شمت من جبينها الوضاح ثم ألح سواك في القلب من الهوى كلام وكلام يخفى ويبين والجسم غدا نهب شحوب وسقام والداء دفين فأسلم بحشاك فهي برد وسلام واترك سجين لو عانيت وجد ابني ذريح وحزام أوتيت يقين اقبلن كأمثال المهى مختلسات فضل النظر خود ألهب القلب عليها قبسات زند البصر يا ليت وأيام التنائي نحسات سود الغرر لا غيب شمس وجهها محترسات فضل الأزر هل ينفع ليت من ينادي يا ليت لا كان بعاد أم ينفع لأبعدت من أصبح ميت والترب مهاد لو ينفعني البكاء عليها لبكيت طول الآباد يا قوم أحادي العيس ما كنت وعيت أم صرصر عاد زارت ورقيبها شذا الأردان وقت الغلس والتيه يهز قامة كالبان مهما تمس تدعو بي يا شمس بني عدنان تلك الشمس بي منك كما فيك وقد أضناني فاحفظ نفسي في حالك جعدها وفي غرتها ليل ونهار في لفتة جيدها وفي قامتها صحو وخمار في ترخيم لفظها وفي عفتها قرب ونفار يا من جمع الأضداد في خلقتها زال الاصطبار هجر وتدلل وواش وغيور والكل علي والشوق وسلواني لجوج ونفور والحكم إلي ما الرأي وقد حملت فوق المقدور يا قوم بمي ما أسرع أن يقال قد صاح الصور في آل لوي هل يحسن أن ينقل عنك الهجران يا قلب بثين هل يجزي على الإحسان إلا الإحسان بين الثقلين هل يجمل أن يرجع منكم ( عدنان ) في خفي حنين قد قيل بان القلب يحكي القلبا بغضا وهدى سل قلبك عمن يدعيك الحبا ما كان طوى لكني ما أراه إلا كذبا ما الناس سوى قد يذهب ذا شرقا وهذا غربا قربا ونوى ها قلبي يهوى حضرة ( السردار ) « 1 » عز الدول والقلب له يصلي لهيب النار والأمر جلي تربي وحليفي إذ كلانا واري زند الأمل والحب لديه ساقط المعيار عافى النزل لا زال عزيزا أن جفاني أوحاد عن سمت الوفا لا عتب عليه بانتقاض الأوعاد خلفا وجفا الأمر إليه وهو أولى من جاد فضلا وكفى هل يرغب بالسؤدد الأمن ساد أو من شرفا < / شعر > وله وقد أرسلها إلى الشيخ خلف آل عصفور :
< شعر > لو أطاعت أمر خالقها فكرت في قتل عاشقها ظبية بيضاء تحسبها خلقت من نفس وأمقها < / شعر > منها :
< شعر > يا مهاة الضال يا رشدي يا ضلالي من طرائقها لا تسوميني الجفاء ولا تنفري من نعق ناعقها أنا من تدري الورى علم تتقيني في فيالقها أنا من تدري الورى جبل في الرواسي من شواهقها أنا من تدري الورى قمر تهتدي بي في مشارقها حلبات المجد لاحقها في المعالي غير سابقها وغصون المجد حاسرها كاشف عن حسن وارقها والسحاب الجون ماطرها للبرايا غير بارقها وابنة العنقود واصفها عن سماع غير ذائقها ويح نفسي من بني زمني ويح نفسي من خلائقها خمرة لم أرج صابحها فارجي خير غابقها وثمار ذقت رائقها بالمخازي قبل رائقها تلتقيني بالسلام عدى في ثياب من أصادقها فكان لم أدر صادقها في ودادي من منافقها وكاني لم أقم ( خلفا ) كاشفا لي عن حقائقها < / شعر > إلى أن يقول مادحا آباءه :
< شعر > طرقوا الدنيا بنور هدى فاما طوا ستر غاسقها < / شعر >

273

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 5  صفحه : 273
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست