نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 5 صفحه : 239
< شعر > أعن ردة يا عصبة السوء مزقت حجاب نساكم واستبيح سفورها وعن ترة هذا التظاهر منكم على حرمات الله وهو ظهيرها وكنتم إلى الأعصار تحيون ذكرها ستمضي بكم أيامها وشهورها ظننتم بان العصر لا شيء بعده فشيدت ولكن للبقاء قصورها وإن فناء المرء عين حياته لقد ضل عنها رشدها وشعورها لقد أوضعت في جهلها وتعمهت على غمة فيها يحار بصيرها قفي لا تورطك الجهالة واحبسي على العلم نفسا أطلقتها شرورها فما العلم إلا نقطة رمزت إلى مفاتيح غيب حجبتها ستورها وفيها انطوى ما كان أو هو كائن فال إليها حشرها ونشورها تنزلت الأكوان عنها فأشرقت شموس سناها واستضاء منيرها تجلى لها نور من الحق قاهر يصرفها في حكمه ويديرها أفاض عليها من شآبيب جوده وجودا به نعماؤها وحبورها جحدتم مجاري فيضها عن ضلالة وهل يجحد النعماء إلا كفورها شننتم على التوحيد غارات بغيكم لقد تاه في غلوائه من يغيرها ألفتم مساوي الفحش لا تنكرونها وهل ينكر الفحشاء إلا غيورها فلا غيرة ياوي لها ذو نجابة لديكم ولا ذو نهية يستشيرها عبدتم تماثيل الحياة فضارع لديها ومجبور عليه كسيرها معالم دين أحكمتها أصولكم إليكم تناهت واستقامت أمورها أقاموا عماد الدين في مستقرها بأسيافهم والحرب تغلي قدورها هم ركبوا الأخطار حتى توطدت وهل يركب الأخطار إلا خطيرها فهذي حنين والنضير وخيبر وهذي قريش عيرها ونفيرها وهذي وهذي فاسألوها فلم يكن ليخفى عليكم بدرها وغديرها بنفسي إذ قام النبي مبلغا عن الله والرمضاء يغلي هجيرها مواقف فتح حالف النصر سيفها وكيف ومنها ذو الفقار نصيرها أيخفى وهل تخفى مظاهر قدرة علي أمير المؤمنين أميرها هم بوؤكم مقعد الصدق والظبا تجن إلى هام الكماة ذكورها نكوصا على الأعقاب تبغون ثلها ومنكم وفيكم عرشها وسريرها ثبي يا رجال الموت وثبة ثائر يرى غمرات الموت ثم يزورها فهذي فلسطين وآثار دينكم على الرغم منكم تستباح ثغورها لقد صك سمع المشرقين نداؤها وقد هتكت منها عليها خدورها وقد أطلقوا فيها قنابل حقدهم ولم ينهها وجدانها وضميرها سل المسجد الأقصى وساحات قدسه ومحرابه هل قام فيه بشيرها وهل من أذان فوق منبر ساحة من النذر اللسن الهداة نذيرها وسل أنبياء الله في حجراته بمن حن فيها هل تزار قبورها أم انطمست أعلامه وتغيرت وشرد عنها كهفها ومجيرها فعاثت به أيدي الطغاة فزلزلت معابده « بمباتها » وسعيرها مناطيد حقد حلقت في سمائه تجلى ولكن للخسوف بدورها متى يا كماة الحرب تعلين راية تظللها عقبانها ونسورها بها النصر معصوب إذا ماتر أقلت وأوردها خوض المنايا هصورها رضيتم وأنتم قادة الحرب أن ترى شقيقتكم بالدم تدمى نحورها تنوح على آثارها وقديمها فترحمها آكامها ووعورها لئن شردوها واستبيح حريمها ومن وعد ( بلفور ) تمادى كفورها ولم ترع للإسلام إلا وذمة بما يغتريه عزها وغرورها ولم تعل من آساده العلب ضجة يطبق أرجاء الفضاء زئيرها ولم تستمت تحت الصوارم والقنا لتحيى من الضرب الدراك تئورها ولم تدرع بالصبر عند تراثها وهل يدرك الأوتار إلا هصورها فما الدين والإسلام إلا وديعة على الأرض قد ضاعت وساء مصيرها فسمعا سراة العرب صرخة آسف إليكم وعنكم وردها وصدورها شوارد في الآفاق باق أزيزها تابده آبادها ودهورها ومن بارع العصرين « 1 » ترفع راية مشى تحتها شوقيها وجريرها تقل إشارات ( الرئيس ) فصولها مجردة يوحي إليها ( نصيرها ) « 2 » وما ضرها أن الأخير زمانها إذا كان للاعجاز ختما أخيرها إليكم بني آل النبي رفعتها ممنعة عصماء عز نظيرها فبدءا وختما باسمكم قد جعلتها هدية مولى قل فيه كثيرها لكم من هواي الصفو أداه شكرها ومن يكفر النعماء أني شكورها ففي لفظها أودعت حكمة سركم ومن بحر معناكم تمد بحورها تطالع من بين القوافي إذا ونت وفيها كبا تقصيرها وقصورها علوقا بأفواه الرواة كأنما تبوء متن العاصفات مرورها إذا ضاق رحب الأرض عنها تصاعدت فكان على الشعرى العبور عبورها كان لها في مفرق النجم غاية يتممها منظومها ونثيرها فألقت عليه من فرائد سبكها أكاليل نور نمقتها شذورها خدمت به دنيا عليه تظاهرت أشابة أخلاط نفتها حجورها تعاوى على أعواد منبر هديه فيلبسها ثوبا من الخزي زورها تطيل ولكن للخداع هتافها ويعلو ولكن للمراء صفيرها فيا ليت شعري كيف تفلح أمة تعاوى فبذ العاويات عقورها وقد خلعت دين الوقار صراحة فخف ولكن للبذاء وقورها ولا تتقي غب الحديث فترعوي سواء عليها طيبها وحبورها سيبرأ منها عينها وغوانها بيوم به قد حاق فيه ثبورها قم الليل إلا نصفه أو أقله فما شرف الأعمال إلا عسيرها ودع ترهات القوم للوم جانبا فما قدر دنيا لا يدوم سرورها ونفسك صنها عن أمور كثيرة فما لك نفس غيرها نستعيرها وما النفس في الإنسان إلا حقيقة من الحق جلاها فأشرق نورها دنت من مباديها فقامت بنفسها وبالملأ الأعلى تعالى سعيرها وما رضت منها الصعب إلا لترتقي مراق عسير السالكين يسيرها وترسل في آل النبي مدائحا تجير لدى الإنشاء من يستجيرها فان قبلت فازت بنجح وحسبها نجاحا وإلا طال ليلا فكورها عسى ولعلي أبلغ الغاية التي يكفر عني سيئاتي غفورها وحاشا نداكم أن أخيب بموقف توفي به للعاملين أجورها < / شعر > وقوله في القرآن : < شعر > إن التأسي في الكتاب فريضة للكاشفين غوامض الألباس كم ندد السفهاء حين استغربوا أمثاله مضروبة للناس يهدي به ذو مرة ويضل عن سنن الهدى رجس من الأرجاس غطى هواه عليه فاستغوى ولا ينفك يخبط في عمى وشماس أيحل هدي الله قلبا لم يكن خلوا من الأقذار والأدناس < / شعر >
239
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 5 صفحه : 239