نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 8
< شعر > يا ابن عم النبي ، تقفو خطاه . . وعلى الدرب ، حيث طه أنارا قدر الله منذ أن بدأ الخلق فتوحا ، لدينه ، وانتشارا واصطفى أحمدا رسولا أمينا . . صدق الله فيه حين اختارا رفة من جناح جبريل ، لولاها تشق السما وتنزل غارا لقرأنا نهجا كقرآن طه . . وكآي ابن مريم للنصارى غفر الله لي ، وحبك أوحى لي غلوي ، وزين الأفكارا يا امام الأحرار . نور لنا الدرب فأنت اصطفيتنا أحرارا كل عام لنا ، ببابك ، طابت . . وقفة عنده وطبت مزارا جئت للكون مرة ، وهو يرجو منك في الدهر لو أتيت مرارا مرة والرجاء ، يوغل في الدنيا ولن يبلغ الرجاء القرارا واحدا في الزمان . . وهو مجيء . . واحد ، ما أعيد دهرا ودارا يا امام الثوار ، تنهد جبارا وفي الله تصرع الجبارا . . كل يوم لنا بدربك زحف . . للمعالي تمضي لها إعصارا . . يا عليا ! وماج في حبك الصبح قريضي . . ولألأ الأنوارا اعطني من لدنك زهو القوافي . . وعجيبا إن لم تسل أنهارا اعطني من لدنك جمر المروءات . . فالظى ، وقد عصرت النارا . . أجد الفيء من جناحيك يحويني فاوي ، وقد هدأت قرارا هات منك الرحيق . . نسكر صاحين على سكبه . . ونصحو سكارى نشا الشعر في رياض معانيك فاعطى . . وأطعم الأثمارا . . خطرة من سناك تلهم روحي . . خطرة من ضحاك . . تهدي الحيارى ! < / شعر > وقال : < شعر > عطورك ! وأنساب نبع الشروق ورف رفيف الجناح الطليق فللخطو ، ترنيمة كالصلاة وللدرب ضلع ينز الخفوق صديقك نيسان ما لاح بعد فأين تخلف ركب الصديق وسابقت فينا ، ربيع الكروم وعانقت قبل الصباح البريق فمن أين فوحت هذا العبير ؟ وعن أي شمس لمحت الشروق ! تفتقت في الدرب أكمام ورد فقدست مجد الورود الفتيق وغار الأقاح فألوى خجولا على الروض ، واحمر خد الشقيق فعند الشقائق عطر الجراح وعند الأقاحي ضلوع تتوق ! وضاقت دروب الضياء . . فلاذ النهار بكوة فيء سحيق وأنت وعطرك ، لاذت به حياتي ، فما فيك درب تضيق تمنيت لو أنني قطرة بعطرك ، أغفو ، ولا استفيق فان هدهدتني يد بضة واهرقني منك مس رفيق وفيت النذور ، حرقت البخور وأشعلت زيت دمي في الحريق لأولد في فم قارورة وأفنى بمنعطفات الطريق ! . وفاح العقيق بخاطر دربي وخاطر شعري الذي لا يطيق عقيق تمثله خاطري ليكنزه ، كنز مجد عريق . . ففوحي ، وخلي العقيق يفوح فاني أحب اكتناز العقيق ! سكرت من العطر ، في غير سكب فعطرك كالسكب خمر عتيق ورحت أشم الرحيق المذاب بقلبي ! وكيف يشم الرحيق وأغرقت قلبي ، بجدول طيب فعاش على راحتيك الغريق ! كنوزك ، والثغر والمشتهي على شفتيك ، وقد رشيق وطعم الثمار ، وارجوحتان تواثبتا ، في الحرير الرقيق وجفن يخبئ أحلامه وجفن يبوح بسر عميق < / شعر > وقال : < شعر > هادئ مثلما يسيل الغدير وقوي كما تموج البحور . . لم أزل أعصب الضلوع عليه كي يعيش اللظى وتحيا الصدور خضب الوحي بالفتون جناحيه فغناه خاطري المفطور حبنا ! ! وارتمى الفراش على النور ليفنى صب وينهل نور همسة الفيء للضفاف . حكتها ضفة سمحة ، وفيء قرير ! كدمانا التي بذرنا . . فعاشت في الحنايا . وأطعمتنا البذور نحن من زرع ما أرقنا من الدمع وما صبه الدم المحرور شفق يزرع اللهيب على الأفق خضيب أصيله والبكور كان مهر الهوى . . وقد بسم الحب فأعطت كما رغبنا المهور كنذوري ، مشاعلي وزيوتي وهج . . وابتهالة ونذور نحن والحب ، ظامئ وكئوس سكر الحب أو صحا المخمور ! ولد الحب خفقة تعصر الضلع وتهفو . . . ظي . . وتثور يا هوى ناشئا على شرفات الفجر أوطانه الندى والزهور دافئا كالسماح . . ريان كالأفياء نعمى غلاله وسرور ضاق عنه المدى الفسيح . . وضج العمر فيه . . فالعمر فيه دهور حل أضلاعنا ، فاينع شوقا ولهيفا وباح عنه الزفير وطعمناه من لبان أمانينا أماني رزقها موفور وحرقنا له البخور لينمو فنما الحب وافتدانا البخور مهده في اختلاجه النبضة الحرى وسكناه في الزمان الضمير أي حب هذا الذي زرع الدنيا رجاء . . فهو الرجاء النضير ! ؟ يا هوى سائحا على لألآت النجم منه طي وفيه نشور كملت رحلة النهار . وقرت كرة الشمس ، فهو شمس تدور ومضى يعمر الدجى . فهو فيه لألآت وأنجم وبدور رحلة تصنع الحياة . على الأيام فهو الحياة حيث تمور يا هوانا ! وأنصت الجدول الصاحي وأغفى على النشيد الخرير وتلاقت أمواجه والنسيم المترامي . . والشاطيء المعمور وإذا الموج والنسيم كتاب عن هوانا وصفحة وسطور ! كل شيء يغار في الحب منا لو يوافيه من هوانا اليسير ! لو تفاق الخرير ، لو عشق الصفصات يوما ، ولو أحب الغدير امنيات تبوح في خاطر العمر فيحلو قليلها والكثير ! يا هوى يستحم في ضفة الحلم أباريقه المنى لا النمير يتعرى كي ينسج الحلم ثوبا بعض ألوانه الشذى والعبير مستراح الندى هناك . . مقيل الظل . . مأوى تلم فيه العطور ومراح للشاربين ومغدى للنشاوى . . وساكب وخمور وأفاق الربيع يهزج للحب وغنت مع الربيع الطيور < / شعر >
8
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 8