نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 248
< شعر > مولاي يا باب العلوم وأرضها وسماءها يا قطب دائرة الوجود فكم أدرت رحاءها وبيوم خيبر قد حملت من الإله لواءها فكشفت عن وجه النبي محمد غماءها للعبد عندك حاجة يرجو لديك قضاءها اودت بجسمي علة جهل الاساة دواءها والنفس قد تلفت اسى وأتتك تشكو داءها < / شعر > وله في رثاء الحسن من قصيدة تبلغ 63 بيتا : < شعر > لمن الظعائن في اليباب المقفر واصلن بين سرى وطول تهجري من كل وافرة الحجاب مصونة للشمس من فرط الحيا لم تسفر تلك الظعائن من بنات محمد اضحت هدايا للدعي الأكبر يا ارض من كيد الزمان تزلزلي وجدا ويا كبد السماء تفطري سفها لرأي امية هلا درت ما ذا أتته من القبيح المنكر أسرت كرائم أحمد وإماؤها قد عف عنها أحمد لم ياسر ما بالها خفرت ذمام نبيها ونبيها لذمامها لم يخفر تبا لها قد صدعت دين الهدى وإلى القيامة صدعه لم يجبر جعلت عزيز محمد وحبيبه نهب المواضي والوشيج السمهري فكبت عن النهج القويم ببغيها وتورطت في المأزق المتوعر قد قادها للشر خبث نجارها وخسيس مغرسها ولؤم العنصر هدمت قواعد دين احمد وابتنت دين الضلالة والردى والمنكر كم ترب مجد من سلالة أحمد في الترب متلول الجبين معفر لله نجدته كاساد الشري من كل عبل الساعدين حزور كل يرى من عزمه في فيلق فكأنه فردا يكر بعسكر بذلوا نفوسهم بمشتجر القنا دون الامام ابن الامام الأطهر فتخال من فرط الطعان نفوسهم أرضا بها نبت الوشيج السمهري < / شعر > واليه تنمى الأسرة المعروفة في النجف بال الشاعر . < فهرس الموضوعات > السيد هاشم معروف الحسني < / فهرس الموضوعات > السيد هاشم معروف الحسني ولد سنة 1919 م في قرية جناثا ( جبل عامل ) وتوفي ودفن فيها سنة 1984 م . بدأ دراسته الأولى في جبل عامل ثم انتقل إلى النجف الأشرف فدرس على علمائه وعاد إلى وطنه . وبعد حين عين قاضيا شرعيا في مدينة صور ثم مستشارا في المحكمة الشرعية الجعفرية العليا حتى وفاته . له من المؤلفات : 1 - عقيدة الشيعة الامامية . 2 - الحديث والمحدثون . 3 - سيرة المصطفى . 4 - سيرة الأئمة الاثني عشر . 5 - تاريخ الفقه الجعفري . 6 - المبادىء العامة للفقه الجعفري . 7 - نظرية العقد في الفقه الجعفري . 8 - المسئولية الجزائية في الفقه الجعفري 9 - الولاية والشفعة والاجارة في الفقه الإسلامي 10 - الوصية والوقف والإرث من الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي 11 - الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة . 12 - بين التصوف والتشيع 13 - دراسات في الصحيح للبخاري والكافي للكليني 14 - أصول التشيع 15 - من وحي الثورة الحسينية 16 - صور مشرقة من وحي الإسلام . وعن كتابه ( دراسات في الصحيح للبخاري والكافي للكليني ) يقول بعض الباحثين : تعرض المؤلف للمقارنة بين الكتابين وبين أوجه الشبه والافتراق والامتيازات التي يمتاز بها كل منهما عن الآخر ، في دراسة تتسم بالصراحة والتجرد والموضوعية . وعن كتابه ( الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ) يقول باحث آخر : دفاع عن استقلالية الشيعة عن كل من الأشاعرة والمعتزلة ، ردا على خطا يساوي الشيعة بالمعتزلة . < فهرس الموضوعات > مجد الدين الصاحب هبة الله بن علي < / فهرس الموضوعات > مجد الدين الصاحب هبة الله بن علي قال اليافعي في ( مرآة الجنان ) وهو يتحدث عن وفيات سنة 583 : فيها توفي مجد الدين الصاحب هبة الله بن علي ، ولي استاد دار للمستضيء ، ولما ولي الناصر رفع منزلته وبسط يده ، وكان رافضيا سبابا لما تمكن أحيا شعار الإمامية واشتهر بأشياء قبيحة فقتل وأخذت حواصله من جملتها ألف ألف دينار ( انتهى ) . بهذه اللغة يتكلم هذا المؤرخ ويفتري ، وليس هو وحيدا في ذلك . وكان قد قال قبل ذلك وهو يتحدث عن أحداث سنة 582 : قال محمد بن القادسي فرش الرماد في أسواق بغداد وعلقت المسوح يوم عاشوراء وناح أهل الكرخ وتعدى الأمر إلى سب الصحابة ، وكانوا يصيحون به ما بقي كتمان . وقال غيره : وقعت فتنة ببغداد بين الرافضة والسنية قتل فيها خلق كثير ، وكان ذلك منسوبا إلى الصاحب الملقب مجد الدين . ثم يكمل الكلام عن أحداث السنة نفسها قائلا : وفيها قتل ابن الصاحب ببغداد فذلت الرافضة . فهل هما رجلان ، أحدهما هو الصاحب ، والثاني هو ابن الصاحب ، مات الأول كما يدل عليه ظاهر كلام اليافعي ؟ أم هما رجل واحد سماه تارة بالصاحب وتارة بابن الصاحب كما قد يتبادر إلى الذهن ؟ ولا يمنع من هذا ذكره قتل ابن الصاحب ، ثم قتل الصاحب ، فله في هذا نظائر في أقواله المتقدمة ، إذ أنه اعتاد أن يذكر أخبار القتل ضمن الأخبار المتتابعة ، ثم يذكر أسماء من ماتوا خلال ذكره الوفيات على أن الكتاب مشحون بالأغلاط المطبعية فربما كان هذا من تلك الأغلاط . < فهرس الموضوعات > السيد أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة الحسنى ، المعروف بابن الشجري ، البغدادي < / فهرس الموضوعات > السيد أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة الحسنى ، المعروف بابن الشجري ، البغدادي مرت ترجمته في الصفحة 262 من المجلد العاشر ونضيف إليها هنا ما ذكره ابن خلكان : كان إماما في النحو واللغة وأشعار العرب وأيامها وأحوالها ، كامل الفضائل ، متضلعا من الأدب ، صنف فيه عدة تصانيف ، فمن ذلك كتاب « الأمالي » ، وهو أكبر تاليفه وأكثرها إفادة ، أملاه في أربعة وثمانين مجلسا ، وهو يشتمل على فوائد جمة من فنون الأدب ، وختمه بمجلس قصره على أبيات من شعر أبي الطيب المتنبي تكلم عليها وذكر ما قاله الشراح فيها وزاد من عنده ما سنح له وهو من الكتب الممتعة ، ولما فرغ من إملائه حضر إليه أبو محمد عبد الله المعروف بابن الخشاب المقدم ذكره ، والتمس منه سماعه عليه ، فلم يجبه إلى ذلك فعاداه ورد عليه في مواضع من الكتاب ونسبه فيها إلى الخطا ، فوقف أبو السعادات المذكور على ذلك الرد ، فرد عليه في رده ، وبين وجوه غلطه ، وجمعه كتابا وسماه « الانتصار » وهو على صغر حجمه
248
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 248