responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 213


< شعر > ركبت مع صحبي متون البحار من بعد ما صلى أبي ( واستخار ) نزحت عن داري إلى غيرها وبعت ( كرم التين ) داني الثمار فيا خيام التين هل رجعة إليك يوما بعد شط المزار حيث الصبايا من بعيد المدى يحملن للظمآن فيك الجرار يا خيمة ( المسطاح ) في التين سلام من وراء البحار < / شعر > وبعد عودته من المهجر تعاطى بعض الأعمال الصحفية في بيروت ودمشق .
ونشر بعض الدراسات .
كان أهمها سلسلة مقالات عن ابنة بلدته الاديبة زينب فواز وسلسلة مقالات اخرى عن عرب ( موريتانيا ) وأدبهم وشعرهم بعد أن غرفهم عن كثب أيام إقامته في السنغال .
وقد اصدر ديوانا شعريا باسم ( الأنسام ) قال عنه الناقد مارون عبود :
« أقول لصاحب ديوان الأنسام ان اسم ديوان الأنسام يلائم المسمى ، أما العنوان الصغير ( شعر مهجري ) فلا يصح إلا من حيث الحنين إلى الوطن فما رأيت حنينا صادرا من أعمق الأعماق كحنين مقلد ، ولعل الشاعر قاصا أروع منه شاعرا فقد رأيته أجمل ما يكون حين يقص » .
< فهرس الموضوعات > من شعره < / فهرس الموضوعات > من شعره قال يصف رقصة « الدبكة » العاملية :
< شعر > « مجوز » ينشد الحنان إلى النفس و « شبابة » تهز المشاعر حلقات تدور محورها « الدقاق » كدور الرحى وفن ساحر وحماس يهيب في أنفس الحشد ويذكي الغرام في كل ثائر بين جذب إلى الوراء ودفع شائق تبلغ القلوب الحناجر بشر القرية الوديعة بالعرس فان الأعراس خير البشائر وافرش الدرب للصبايا ورودا فالصبايا روح الشباب الناضر ونسيم الصبا وعرف الخزامي هن والشعر في ضمير الشاعر كم تراهن آئبات عن ( العين ) كسرب من الحمام الطائر سابلات الشعور مثل الافاعي عاقدات على الجرار الخناصر تلك في صدرها ترجرج نهدين وذي خلفها تدلي الضفائر عمر « الدبكة » الرشيقة وانظر فالحواشي لكل غاو « شاطر » لهي الأنس مذ تنادوا إليها لم يحل للرقاد طرف ساهر < / شعر > وقال وهو في مهجره يحن إلى بلاده :
< شعر > يا نسمة الصبح اطوي البعد وانطلقي إلى بلادي وطوفي في روابيها خفي إليها بتهيامي مبكرة قبل الشروق وحيي سفح واديها هيا فهذا جناحي يستحر جوى طيري به ثم رفي في مغانيها طيري فعندي لها في كل جارحة حب يصورها شعرا ويحليها ويستعيد إلى ذهني مباهجها حلما لذيذا كاني في لياليها فان توغلت في جناتها فهبي روحي إذا أبت عطرا من اقاحيها وإن عطفت على انغام أنهرها فاسمعيني نشيدا من شواطيها وان نزلت خيام التين فاصطحبي قلبي الذي قد عصاني باقيا فيها < / شعر > وقال بعد تغربه في السنغال :
< شعر > أبعد البين هل لي أن أؤوبا وانظر فيك يا وطني الحبيبا بلادي جنة الدنيا واني أحب لأجلها الريح ( الجنوبا ) الأهل نسمة منها لقلبي تكون إذا دعا الداعي طبيبا لئن كنا هجرناها فانا تركنا في مرابعها القلوبا تركنا النهر يجري سلسبيلا تركنا الروض والغصن الرطيبا تركنا غيضة الوادي تركنا ربيعا في روابيها خصيبا وعينا مثل عين الديك صفوا تعانق جدولا جذلا طروبا تصف على حوافيها الصبايا جرارا ما شكت يوما نضوبا < / شعر > وقال يصف حياته في السنغال :
< شعر > أتهديني على الرأي الوجيه لأنجو فيه من سود الوجوه رأيت العيش في ( السنغال ) ضربا من الكدح الذي لا خبر فيه إذا سلمت حياتك من بلاء فلست بسالم مما يليه يسبك لست تمتلك اعتراضا ترد به على القذف السفيه يؤم كمن يريد شراء شيء وما هو في الحقيقة مشتريه ولكن نية ظهرت وأخفت وراء القصد أمرا يبتغيه وهبك شكوت أمرك للفرنسي لينصف ، يزدريك ويزدريه أيا وطن العبيد ! فقدت فيك الهنا والأنس والهزل البديهي ناى عن أرضك اللطفاء طرا كأنك عندهم صحراء تيه ألا نفي يعجل في رحيلي ويرجع بالغريب إلى ذويه فلي وطن وإن هو لم يصني بروحي لو دعاني أفتديه < / شعر > وقال عند ما ركب الباخرة من بيروت متجهة به إلى مهجره سنة 1937 :
< شعر > تشق عباب اليم واليم زاخر وتدفع عنها الموج والموج لاطم هموم بقلبي هون الله جمة أبيت اعانيها وثغري باسم فما راعني يوم النوى غير موقف على ( البور ) إذ كانت تلوح ( المحارم ) < / شعر > ولو قدر لسلسلة مقالاته عن موريتانيا وعن زينب فواز أن تجمع في كتابين مستقلين لكانا من الكتب الجيدة .
على أنه أساء في أواخر حياته لأدبه ولنفسه بان سخرها لبعض تافهي السياسة .
< فهرس الموضوعات > أبو منصور محمد بن المبارك الكرخي < / فهرس الموضوعات > أبو منصور محمد بن المبارك الكرخي قال الشيخ محمد رضا الشبيبي في الجزء الثاني من كتابه ( ابن الفوطي ) :
جرت العادة من قديم الزمان أن تقرأ قصة مقتل الامام الشهيد أبي عبد الله الحسين يوم عاشوراء في جملة من محافل بغداد وغير بغداد من حواضر العراق ، وذلك في أواخر عصور بني العباس أو قبل ذلك قليلا ، وعرفت وشاعت قراءة هذه القصة في دمشق إذ كان خطباء الدماشقة يقرؤنها في جمعة المحرم وينعون الامام الشهيد على منابر الشام ، والدليل على ذلك أن ابن تيمية أنكره على خطباء جوامع الشام في كتابه ( منهاج السنة ) ، وعرفت قراءة المقتل في القاهرة منذ عصور الفاطميين ، وفي العراق بعد غلبة البويهيين ، كانوا يقرؤنها في المحافل والمشاهد وفي المنازل على ما هي عليه الآن .
لم تخل العصور المذكورة من طبقة ( المنشدين ) و ( القراء ) و ( الذاكرين ) وهم قوم انقطعوا لهذا العمل أي للقراءة والإنشاد في مواسم معينة من السنة وخصوصا المحرم ، والأمثلة غير قليلة في تاريخ المائتين السادسة والسابعة على ذلك ، وقد ورد ذكر بعض هؤلاء القراء والمنشدين في تاريخ ابن الساعي . ومنهم

213

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست