responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 193


من شعره مرت له في هذا الكتاب قصيدتان رثائيتان إحداهما في الصفحة 315 من المجلد السابع ، والثانية في الصفحة 442 من المجلد العاشر .
من قصيدة له بعنوان « الدهر » :
< شعر > نروم صفاء العيش مما يشوبه وغارب صرف الدهر صعب ركوبه خليق كبالي الطمر باطن وده وظاهره غض الإهاب قشيبه وكم قد توسمنا به الخير والمنى كان ثراه عنبر وهو طيبه ويا طالما أعيا الورى سبر غوره قبائله في حيرة وشعوبه وكم قد جنينا منه كالحلم لذة وفاضت باشتات المسرات كوبه فلم نستفق إلا وقد خاب فالنا وفاضت أسى أرزاؤه وخطوبه يصيب بسهم البين من رام غدره ومن لم يرم غدرا به لا يصيبه كان الليالي خبط عشواء تستوي بها حسنات للفتى وذنوبه < / شعر > ومن قصيدة له بعنوان « يا أخت 0 شمس الضحى » :
< شعر > يا أخت شمس الضحى والكوكب الساري فقت الشموس بهالات وأنوار إن رمت والغيد في حسن ، مسابقة ما فاز غيرك في شوط بمضمار في صحن خديك روض بالورود زها وفي لحاظك فتك الضيغم الضاري ما هذه القامة الهيفاء مائسة كذابل من طوال الخط خطار تكاد إذ تتثنى أن تميل كما يميل من لجة في المركب الصاري إذا الرديني أدميت القلوب به أم هدب جفن كحد السيف بتار كزئبق فوق أحداق مركبة على أجاج بماء الحسن موار ما ذا بفيك ؟ أدر ؟ أم تساقط في فجاجه برد من صوب مدرار ؟
أم ذا فم شفتاه ضرجا بدم كأنما قدتا مثنى بمنشار لم يحو برق ثناياك العذاب لمى عنقود كرم ولا حانوت خمار سمط من اللؤلؤ المكنون متسق ذو منبع بالرحيق العذب فوار هلا جعلت سهاما ترشقين بها على لقاء عداتي بعض أنصاري ؟
خلبت لبي بصوت رن في أذني كان رجع صداه شدو أطيار برزت في حسنك الطاوس زركشة وحامل العود في تحريك أوتار < / شعر > ومن قصيدة له بعنوان « ملحمة الغدير » :
< شعر > أملحمة ، بنودك أم صروح ممردة كشاهقة الجبال ؟
جلوت الصرح عن زبد التجني على الحق الصراح ولم تبال فحققت الفراسة فيك ظني ولم تبلغ أشدك في النزال زففت إلى أبي حسن رداحا من الخفرات فائقة الجمال فكاد بطرفه يرنو إليها جوى تحت الجنادل والرمال طويت عن الفنا الشدو كشحا وأنت مرنح الأعطاف سال كأنك قد أصبت بها دواء لما تشكو من الداء العضال كلفت بصاحب النهج المعلى وخير غضنفر للحرب صال أتدري ما السوي ولأي باب من الأبواب شدك للرحال تجشمت المفاوز في الفيافي وأرهقت العزائم بالكلال ورمت من الذري ما ليس منه يطاول طائر وطء النعال أبو حسن له القدح المعلى بمضمار البسالة والكمال تظل الشهب شاخصة إليه فتخطئه على بعد المجال ويفرق أن يؤوب الدهر كيلا يصاب به بقحط في الرجال إذا شكت الظماء صدور غلف سقاها البيض والأسل العوالي وتقطر إن نضا للحرب سيفا مواضيه كانداء الطلال وكم في الخيزوانة غال قرما وجندل كل مفتول السبال < / شعر > ومن قصيدة له بعنوان قلعة الشقيف :
< شعر > رحماك من طل ، يا أيها الطلل أين المعاقل والأجناد والقلل وقفت عندك لا أدري ، وقد ظعنوا ، أمن بنيك مجيب ، إن هم سئلوا أين المضارب ، والجرد السلاهب ، والبيض القواضب ، والعسالة الذبر أين الجحافل ، والقب الأياطل ، والغر الشمائل ، والأمجاد والمثل أين الجفان ، وما يروي الرواة لنا عن ذلك الجود ، وهو العارض الهطل اين الأسود ، أسود الغاب ، من عرفوا بالباس ، في الروع فيهم يضرب المثل وكيف ، يا صرح ، لم تجزع لفقدهم وكيف - ويحك - باق ، بعد ما ارتحلوا ألا شرحت لنا ما قد أحاق بهم وكيف ، كيف على ذئب البلى نزلوا < / شعر > من قصيدة له بعنوان « وادي العرايش » :
< شعر > تمضي القرون وتنطوي الأعوام أبدا وثغرك ضاحك بسام متجدد فيك الشباب وإنما حرم الأمان لديك والإلهام خلع الهيام على صباك وشاحه ما للصبا والشوق فيك فطام مشكاة نبراس العصور وطالما بك قد تقشع في العشي ظلام ما كان من خدع السراب تالق بك ، أو نسيم عاطر وخزام تحلو الحياة لديك ، وهي مريرة ويطيب فيك الموت ، وهو زؤام خضعت لعزتك المعاقل والذري أين الخورنق منك ، و ( الأهرام ) ؟
دار السعادة أنت إن شاءت وإن أنحت عليك بعذلها اللوام ولكم هززت من الهواة معاطفا وشدت بعاطر ذكرك الأقلام < / شعر > ومن قصيدة له بعنوان « على نبع الباروك » :
< شعر > هاج وجدي بك الخدود الملاح وغبوق بين ألمها واصطباح وعبير من الأزاهير فيها طالما ضاحك الغدير المراح والغواني نواعم فاتنات ورقاق كأنها أشباح صيرت فحمة الظلام نهارا وجنتاها ، وثغرها الوضاح والصفا باسط جناحيه دلا حيث لا شقوة ولا أتراح وبساط الندمان ثم عجيب إذ يطيب الهوى ويحلو المزاح سرحة الفن والرياض عليها تتدلى الأغصان والأدواح كل صبح يغدى وكل مساء لدوالي أفيائها ، ويراح والأداة الخرساء تنفث فيه حرقا للغرام وهي فصاح والقدود الهيفاء إذ تتهادى مائسات كأنها أرماح تجمع الظرف والبهاء وترمي بلحاظ ، هي المراض الصحاح كاشفات عن مرمر أو لجين إن ذرت ثوبها الرقيق ، الرياح فقأت أعين الظلام وشعت كلما لاح نورها اللماح تأخذ النفس قسطها من هناء إذ تدار الأوتار والأقداح < / شعر >

193

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست