responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 167


والواقفية . والتزم بذكر المذهب إذا كان صاحب الترجمة من العامة . وبناء عليه ، وجب كلما سكت عن مذهب شخص ولم يذكره ، الاطمئنان إلى أنه ليس من العامة وإن لم يثبت كونه شيعيا إماميا ، بمعنى أنه من الممكن أن يكون متمذهبا بمذهب من سائر شعب الشيعة مثل الفطحية والواقفية وغيرهما .
والخلاصة ، ان من كان على مذهب الشيعة الامامية [1] أو غير الامامية قد ذكر مذهبه أحيانا وأحيانا لم يذكر في الفهرست ، أما مذهب العامة وهو غير شيعي ، فهو دائما مورد الذكر . وكذلك ، غالبا ما يتحاشى القدح في امامي ضعيف أو تضعيفه ، لأن موضوع الكتاب ومبناه كما قلنا تدوين أسماء من كتبوا أصولا أو مصنفات للشيعة سواء أكان شيعيا أم غير شيعي ممدوحا أم مذموما . فتعيين هذه الصفات ليس مهمة هذا الكتاب .
< فهرس الموضوعات > وضع الكتاب وترتيبه < / فهرس الموضوعات > وضع الكتاب وترتيبه :
والكتاب مرتب حسب حروف الهجاء . وفي كل حرف فتح باب لكل اسم من الأسماء المصدرة بهذا الحرف . فمثلا ، في حرف الألف ، فتح « لإبراهيم » باب و « لإسماعيل » باب و « لأحمد » باب . وبالنسبة لجميع أسماء الآحاد ، فقد فتح لكل حرف باب على حدة بعنوان « باب الواحد » . فمثلا ، في باب الواحد من حرف الألف تأتي أسماء « أصبغ » و « إدريس » و « أصرم » وهي آحاد لا غير . وهكذا دواليك حتى آخر حروف الهجاء . وجميع الأسماء الواردة في الكتاب البالغ عددها 900 تتدرج كلها تحت هذه الأبواب .
< فهرس الموضوعات > كيفية نسخ الكتاب < / فهرس الموضوعات > كيفية نسخ الكتاب :
بناء على ما قرره خبراء الفن ، فان نسخ كتاب الفهرست مثل غالبية كتب الرجال المعتبرة القديمة من قبيل كتب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري ، مصاب بالتحريف والتصحيف والنقص والزيادة . ولم تصل نسخته الصحيحة إلى يد أبناء هذا الزمان . ويقول العلامة الكلباسي ، ان « أكثر نسخ الفهرست الحالية لا تخلو من التصحيف والغلط . وكما قال بعض أصحاب النظر أن أكثر النسخ المتيسرة للمراجعين في هذا الدور أصبحت محلا لتطاول الحدثان والعوبة بيد التصحيف . وقد تصدى المحقق الشيخ سليمان البحراني [2] لشرح هذا الكتاب وترتيبه وتصحيحه ، فأصلح الأخطاء الناجمة عن قلم الكتاب في أكثر تراجمة ، ولكنه لم يطبع الا الأسماء المصدرة بالألف » . [3] فيستنبط من هذا القول أن تصحيحات المحقق البحراني من نوع « التصحيح القياسي » وأنه اجري على أساس المقابلة مع الكتب الأخرى المعتمدة لدى الرجال ، لا « تصحيح النسخ » بمعنى الحصول على نسخ مصححة قابلة للاعتماد من كتاب الفهرست ومقابلتها الواحدة بالأخرى . والا لوجب على المحقق نفسه في هذه الحالة أن يشير إلى هذا الموضوع ، ولنقله الكلباسي أيضا . ولتحتم علاوة على هذا ان تكون مسألة اختلاف النسخ قد انحلت منذ ذاك ، وتشخصت نسخة كاملة أو صحيحة تقريبا .
وفي حدود اطلاعنا ، إن النسخة الصحيحة من الفهرست . كانت موجودة حتى زمان ابن داود الحلي ( المولود سنة 647 ) فقد صرح في موارد بان نسخة الرجال وفهرست الشيخ بخط المؤلف موجودة لديه . وليس لدينا من بعد اطلاع عن النسخة المصححة . ومن حيث ان العبارات المحرفة تشاهد بصورة قطعية في النسخ الحالية ، ومن حيث ان مؤلفي الرجال المعروفين في الأدوار المتاخرة عن ابن داود مثل ميرزا محمد الاسترآبادي مؤلف « الرجال الكبير » ( المتوفى سنة 1028 أو 1026 ) ومير مصطفى التفرشي مؤلف « نقد الرجال » ( من علماء القرن الحادي عشر ) يختلفون الواحد مع الآخر فيما نقل من المطالب ، يمكننا بناء عليه الاطمئنان إلى أن أحدا منهم لم يصل إلى نسخة مصححة من هذين الكتابين وان نسخة ابن داود مفقودة الأثر .
فحيثما كانت نسخ الفهرست الموجودة لا تنطبق على ما نقله ابن داود من الكتاب المذكور ، وجب بلا ترو تقديم نقل ابن داود واعتباره حجة ، فالاعتقاد في صحته وتطابقه مع ما كتبه الشيخ أقوى وابعث على الرضا . ولا يفوتنا ، أنه حيثما شوهد عدم التطابق بين ما نقله ابن داود وما نقله العلامة الحلي ( معاصره وزميله في التتلمذ على أحمد بن طاوس ) لا نستطيع بصفة دائمة أن نقدم كلام ابن داود ، لأن العلامة أيضا كانت لديه نسخة مصححة من الرجال وفهرست الشيخ . وطبعي الا ينتفى الاشتباه بالكلية عن ابن داود في قراءة النسخة .
< فهرس الموضوعات > كيفية النسخ المطبوعة < / فهرس الموضوعات > كيفية النسخ المطبوعة :
طبع متن الفهرست بنفس الترتيب الأصلي لأول مرة سنة 1356 في المطبعة الحيدرية بالنجف مع مقدمة وتصحيح وهامش بمعرفة ( السيد محمد صادق بحر العلوم ) وتجدد طبع النسخة نفسها بنفس الخصوصيات مرة اخرى سنة 1380 . وتقع هذه الطبعة في 252 صفحة من القطع « الوزيري » [4] وبها فهرست للأسماء وأرقام أسماء الرجال وهي كاملة التنقيط نسبيا والطباعة على وجه العموم ممتازة ولافتة للنظر . وقبل هذا التاريخ بسنوات يعني سنة 1271 الهجرية ( - 1853 الميلادية ) رتبت نسخة من الفهرست حسب الحرف الأول والثاني والثالث من الاسم واسم الأب واسم الجد وصححت وطبعت في الهند بمعرفة « أ . سبرنجر » و « مولى عبد الحق » . والعلامة الكبير الشيخ آقا بزرگ الطهراني ( مؤلف كتاب الذريعة ) رأى هذه النسخة ونقل خصوصياتها في الذريعة ( ج 16 / 384 ) والسيد محمد صادق بحر العلوم وصفها في مقدمة رجال الطوسي ( ص 69 ) بالنقص والامتلاء بالغلط ورداءة الطباعة .
والمصحح المذكور ينقل في مقدمة كتاب الرجال عن قول العلامة الطهراني وصفا لطبعة اخرى من الفهرست أنه قال ما خلاصته : منذ عدة سنوات ( في حدود سنة 1315 ) في طهران ، رأيت نسخة من الفهرست في مكتبة العالم الكبير الحاج ميرزا أبو الفضل الطهراني . وهذه النسخة طبعت في « ليدن » .
وهي من حيث الإتقان وجودة الطباعة رائعة بالغة القيمة . وبعد أن تكبدنا مشقة ترجمة ما كتب باللاتينية في آخرها من شرح ، اتضح أن الناشر بذل جهودا كبيرة في مقابلة النسخ والدقة في التصحيح . والآن ، فان النسخة التي استنسختها بخطي في ذلك التاريخ لا تزال موجودة بنفس الخط والورق .
ومما يبعث على العجب ، أن العلامة الطهراني مع إعجابه بهذه النسخة لم يأت لها بذكر أصلا في الذريعة في ذيل اسم « الفهرست » واكتفى بما قرره عن طبعة الهند . ألا يرقى الظن بهذه القرينة ، وقرينة أن أحدا آخر لم ير نسخة



[1] قاموس الرجال ، ج 1 / 18 في هذه الحالة يكون كلام العلامة الطباطبائي والسيد الداماد ( نقلا عن المامقاني في الرجال ج 1 / 205 ) من ان مبنى الشيخ على التصريح بمذهب غير الامامي مثل الفطحية والواقفية ، لا وجه له .
[2] توفي سنة 1121 الهجرية .
[3] أسماء المقال / 42 .
[4] لعل القطع الوزيري هو ما يقال عنه باصطلاح المطابع في مصر 70 . 100 .

167

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست