responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 161


اسماؤها في كتب الفهرست . [1] وبناء عليه ، يمكن القول إن جميع الأقسام المختلفة لعلم الرجال ( بالمعنى العام ) قد ظهرت في القرون الأولى على فترات لا تكاد تطول ، ثم أخذت تتوسع بالتدريج . وألفت الكتب في كل قسم من الأقسام وصنفت استجابة لمقتضيات الحاجة الماسة .
< فهرس الموضوعات > شخصية الشيخ الطوسي الرجالية < / فهرس الموضوعات > شخصية الشيخ الطوسي الرجالية :
يمكننا على ضوء ما تقدم ( من نبذة تاريخية وجيزة وبيان للتطور التاريخي لعلم الرجال على مدى القرون الثلاثة الأولى ) أن نقدر المكانة العظيمة والمقام الرفيع الذي بلغه في هذا العلم شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( 385 - 460 ) الفقيه المحدث الكبير . أنه هو ذلك العالم الذي استطاع بتأليف كتبه القيمة في هذا المجال ، أن يسجل غاية خالدة في تاريخ هذا العلم . وكما أنه في علم الحديث قد حاز قصب السبق بين مؤلفي « الكتب الأربعة » الآخرين ، فقد انفرد في الفقه بكتاب لم يسبق إلى أسلوبه المبتكر . لقد كان له في هذا القسم أيضا دور فائق مشخص ، فهو جامع ثلاثة من الكتب الأربعة المعروفة عمدة اعتماد هذا الفن . وكانت كتبه من الجامعية ولياقة التنسيق ورشاقة الأسلوب وحسن السليقة والنبوغ العلمي بحيث بزت كتب السابقين واخلفتها متروكة مهجورة .
وما زالت هذه الكتب الثلاثة التي يختص كل منها بقسم من أقسام علم الرجال المختلفة منذ زمان المؤلف حتى يوم الناس هذا . وهي فاصلة تربو على 9 قرون - وهي مدار بحث الخبراء وتحقيقهم وتاليفهم ، وكما سوف نبين فان الشروح والتذييلات والترتيبات قد دارت في مدار هذه الكتب .
اختيار الرجال الفهرست ولنتناول الآن التعريف بالكتاب الأول والثاني .
< فهرس الموضوعات > - 1 - اختيار الرجال أو تلخيص رجال الكشي < / فهرس الموضوعات > - 1 - اختيار الرجال أو تلخيص رجال الكشي يعود أصل هذا الكتاب - كما سنوضح بعد - إلى الشيخ أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي [2] ( المتوفى في أواسط القرن الرابع ) . كان موسوما ب « معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين » وكانت قد وقعت فيه اخطاء واشتباهات وإضافات ، فاهتم الشيخ الطوسي بتلخيصه وتهذيبه ، وأطلق عليه اسم « اختيار الرجال » وبناء على رواية السيد علي بن طاوس في كتاب « فرج المهموم » من نسخة بخط المؤلف ، شرع في إملائه على تلامذته يوم الثلاثاء 26 صفر سنة 456 .
< فهرس الموضوعات > 1 - مشخصات الكتاب < / فهرس الموضوعات > 1 - مشخصات الكتاب :
موضوع هذا الكتاب ، تاريخ الرجال وذكر طبقاتهم . ومبناه على ذكر الروايات الواردة في مدح الرجال والقدح فيهم ، دونما إظهار للرأي في تلك الروايات .
ففي ذيل اسم كل رجل من الرجال . ياتي بحديث أو عدة أحاديث مسندة ذكر فيها الشخص المعني بصورة من الصور . وأحيانا ما تكون هذه الأحاديث محلا للنظر من حيث ما تتضمنه من مدح أو قدح ، أو تكون متعارضة أحدهما مع الآخر . ففي هذه الحالة التي عادة ما تقتضي ترجيح أحد الحديثين ، يمسك عن الكلام مكتفيا بما تقدره الروايات ، اللهم الا في بعض الموارد ، حيث يبدي اعتقادا بخصوص الشخص المعني أو السند أو مضمون أحد الأحاديث .
فمثلا : في شرح حال زرارة بن أعين ، بعد أن ذكر حديثا في مذمته هكذا سنده « محمد بن الكرماني ، عن أبي العباس المحاربي الجزري ، عن يعقوب بن يزيد عن فضالة بن أيوب . . . » يقول : « محمد بن بحر هذا غال ، وفضالة ليس من رجال يعقوب ، وهذا الحديث مزاد فيه ، مغير عن وجهه » . [3] والكتاب ، لا يقتصر على رجال الشيعة فحسب ولا ينحصر في الموثقين والممدوحين قط . فكما أن فيه شرح حال زرارة وجه الشيعة المشرق ، فيه أيضا شرح حال أبي الخطاب المقلاص الغالي المعروف . الا أنه اقتصر من غير الشيعة على ذكر من رووا للشيعة واعتبروا في عداد رجال الحديث الشيعة [4] فوجود اسم شخص في هذا الكتاب ليس دليلا على كونه شيعيا ولا برهانا على كونه ثقة . كما أن عدم وجود اسم شخص لا ينفي تشيعه أو يثبت ضعفه .
وفي مستهل الكتاب ، ينقل سبع روايات في مدح الرواة وحملة الحديث ، وأربع روايات تختص باصحاب علي ع ومقربيه ، ثم يأخذ في ذكر أسماء الرجال ، فيذكر اسم صاحب الترجمة في البداية ، ثم يعقب بما تقرره الروايات في حقه .
مثلا : « زيد بن صوحان - جبريل بن أحمد ، قال حدثني موسى بن معاوية بن وهب . . . إلى آخره » . فالشخص المعني في العنوان عالية « زيد بن صوحان » ، و « جبرائيل بن أحمد » هو الراوي الأول في سلسلة الحديث الذي نقل بخصوص زيد بن صوحان . وبعد هذا الحديث يشرع في الحديث الثاني على هذا النحو : « علي بن محمد القتيبي قال . . . إلى آخره » وبهذا الترتيب ينقل جميع الروايات التي وردت في زيد بن صوحان بالتوالي .
وأحيانا ، يشخص اسم الشخص المعني بكلمة « في » . مثلا « في الحسين بن بشار - حدثني خلف بن حماد قال حدثنا . . . إلى آخره » . أي أن « حسين بن بشار » هو مورد الترجمة . وأحيانا يبدأ المطلب على هذا النحو :
« ما روي في » . مثلا : « ما روي في الحسن بن محبوب » .
والروايات التي تنقل في ذيل كل عنوان أيضا ، تبدأ أحيانا بكلمة « حدثني » وأحيانا بجملة « وجدت بخط فلان » ، وأحيانا بدونهما مقتصرا على اسم الراوي الأول .
ويبلغ مجموع من ذكر في هذا الكتاب من الرجال 515 شخصا ، مندرجة في ستة أقسام حسب التقدم والتأخر الزمني .
أما أسماء الرجال فلا أساس في ترتيبها ، فلا هي على أساس تاريخ الوفاة



[1] لو أن كتاب عبيد الله بن أبي رافع - الذي مر اسمه سابقا - كان مشتملا على شرح حال الأفراد أيضا ، لكان أول كتاب في قسم تاريخ الرجال بطبيعة الحال . أما قرينة ان الشيخ ضبط اسم الكتاب المذكور « تسمية من شهد مع أمير المؤمنين » فتوجب احتمال اقتصاره على أسماء الرجال فقط دون شرح حالهم . وفي هذه الحالة يكون خارجا عن موضوع تاريخ الرجال .
[2] ينسب إلى « كش » ( بفتح الكاف وتشديد الشين ) من قرى جرجان ويقول آخر ، من بلاد ما وراء النهر .
[3] اختيار الرجال طبع بمباي / 99 .
[4] قاموس الرجال ، ج 1 / 16 .

161

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست