نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 125
< شعر > اواصل من واصلتموه وان جفا واقطع من قاطعتموه وان وصل عليه حياتي ما حييت فان أمت فلست على شيء سوى ذاك اتكل < / شعر > < فهرس الموضوعات > الفضيل بن الزبير بن عمر بن درهم الكوفي الأسدي < / فهرس الموضوعات > الفضيل بن الزبير بن عمر بن درهم الكوفي الأسدي هو مردد بين أن يكون زيديا أو جعفريا ، وإذا صحت زيديته فهو على كل حال من أصحاب الباقر والصادق ع . قال السيد محمد رضا الحسيني الجلالي متحدثا عنه : « فضيل » كذا عنونه البرقي في رجاله في أصحاب الامام الباقر ع ، وفي أصحاب الامام الصادق ع ، وهكذا الكشي لكنه ذكره مع « أل » أيضا ، وكذا الشيخ الطوسي بدون « أل » ومعها . فظهر التصحيف في عنوانه ب « الفضل » بدون ياء ، كما صنعه الشيخ ابن داود ، بدون ترديد وصنعه مترددا جمع ، منهم السيد التفريشي والمامقاني والزنجاني والخوئي وقد عاد هؤلاء الأعلام فعنونوا له ب « الفضيل » . كما ورد مصحفا - كذلك - في بعض أسانيد الكتب مثل : أمالي الشيخ المفيد وإرشاد العباد له ، ومقاتل الطالبيين للأصفهاني . كما ظهر أن ما ورد في مطبوعة « الفهرست » لابن النديم بعنوان « فصل » بالصاد المهملة خطا واضح . وقد ضبط طابع كتاب الرجال للبرقي اسمه هكذا « فضيل » بضم الفاء الموحدة وفتح الضاد المعجمة على صيغة تصغير « رجل » . < فهرس الموضوعات > اسم أبيه ونسبه < / فهرس الموضوعات > اسم أبيه ونسبه ( الزبير ) كذا ذكره البرقي في رجاله وكذلك الكشي وابن النديم والشيخ الطوسي وغيرهم . وقد ضبطه طابع رجال البرقي هكذا « الزبير » بضم الزاي وفتح الموحدة على زنة « رجيل » مصغرا ، لكن الشيخ المامقاني عند ترجمة ابنه ضبطه هكذا : « الزبير » بفتح الزاي ، وكسر الموحدة ، على زنة « شريف » الصفة المشبهة وكذلك جاء هذا الضبط بالحركات في « مقاتل الطالبيين » . ولم يذكر الشيخ المامقاني ما يرشد إلى وجه هذا الضبط ، وما ورد في مطبوعة رجال البرقي من الضبط هو المألوف وهو الظاهر من علماء الأنساب ، حيث ذكروا أبا أحمد الزبيري في عنوان المنسوب إلى « زبير » بضم الزاي وفتح الموحدة ، فلاحظ « تبصير المنتبه » . لابن حجر ، وأنساب السمعاني . وقد ذكر السمعاني نسبه هكذا : « الزبير بن عمر بن درهم » كما سياتي في ترجمة حفيده . < فهرس الموضوعات > نسبته < / فهرس الموضوعات > نسبته « الرسان » كذا نسبه البرقي والكشي وابن النديم والطوسي ، قال المامقاني في ضبط الكلمة : « الرسان : بالراء المهملة المفتوحة والسين المهملة المشددة والألف والنون ، المراد بائع الرسن ، وهو زمام البعير ، ونحوه أو صانعه » . وقد رسمت الكلمة في رجال العلامة : الرساني باضافة ياء النسبة ، قال المامقاني : « ولم أجد له معنى صحيحا والظاهر أنه تصحيف » ، كما أن ما جاء في مطبوعة طبقات ابن سعد - في ترجمة ابن أخي الفضيل وهو : « الرماني » بالميم كالنسبة إلى الرمان ، تصحيف أيضا ، وصحفت الكلمة ب « الريان » بالياء المثناة بدل السين . « الكوفي » نسبه الشيخ الطوسي كوفيا ، والوجه فيه أنه من أهل الكوفة كما يظهر من بعض رواياته وتراجم أخيه وابن أخيه . « الأسدي » كذا نسبوه هو وأخاه وابن أخيه والنسبة إلى قبيلة « بني أسد » الشهيرة بالكوفة وحواليها ، لكن صرح كثير من الرجاليين وأهل الأنساب بان آل الزبير لم يكونوا من صلب العشيرة ، وإنما كان ولاؤهم في بني أسد ، قال الطوسي في ترجمة الفضيل : « الأسدي مولاهم » وقال ابن سعد في ترجمة ابن أخيه : « مولى بني أسد » . < فهرس الموضوعات > أخوه < / فهرس الموضوعات > أخوه يقترن اسم الفضيل باسم أخيه أو ابن أخيه في أكثر من مورد في كتب الرجال والتراجم والفهارس وقال الكشي : « قال محمد بن مسعود : وسالت علي بن الحسن ، عن فضيل الرسان ؟ قال : هو فضيل بن الزبير ، وكانوا ثلاثة إخوة : عبد الله وآخر » . والملاحظ أنهم يذكرون اسم أخيه عند ما يكون الحديث عن الفضيل ، ولم نجد موردا كان الحديث فيه عن أخيه فذكر فيه اسم الفضيل ، وهذا يشير - من بعيد - إلى أن الأخ كان أعرف منه بحيث يعرف الفضيل به ، نعم ذكر الفضيل في ترجمة ابن أخيه ، معرفا له كما سياتي . قال أبو الفرج الأصفهاني : كان عبد الله بن الزبير من وجوه محدثي الشيعة ، روى عنه عباد بن يعقوب - الرواجني المتوفى 205 - ونظراؤه ، ومن هو أكبر منه . أقول : روى عن عبد الله بن شريك العامري وعنه موسى بن يسار ، وروى عن صالح بن ميثم ، وعنه بشر بن آدم في رواية أوردها كل من الكنجي والحسكاني وابن عساكر وابن المغازلي ، لكن اسم المروي عنه « صالح بن رستم » في الأخير . وكان عبد الله بن الزبير شاعرا ، ومن شعره : 1 - عن « أنساب الأشراف » للبلاذري ، في قصة تعذيب عبد الله بن الزبير بن العوام أخاه عمرو بن الزبير ، وهي طويلة ، جاء في آخرها : فقال ابن الزبير الأسدي : < شعر > فلو أنكم أجهزتموا إذ قتلتمو ولكن قتلتم بالسياط وبالسجن جعلتم لضرب الظهر منه عصيكم تراوحه والأصبحية للبطن < / شعر > 2 - وهو القائل في رثاء مسلم بن عقيل رضي الله عنه وهانئ بن عروة رحمه الله : < شعر > فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل < / شعر > في أبيات عديدة . 3 - وعن مصعب في « نسب قريش » أنه ذكر : أول من جاء بنعي الحرة الكردوس بن زيد الطائي ، قال ابن الزبير الأسدي : < شعر > لعمري لقد جاء الكردوس كاظما على خبر للمسلمين وجيع < / شعر > ومن المحتمل أن يكون قائل هذه الأبيات شاعرا آخر بهذا الاسم ، ولا بد من المزيد من التحقيق . وقد عنون له بعض الرجاليين . وعبد الله كان من مناضلي الزيدية ، حضر القتال مع الشهيد زيد رحمه الله ، قال الكشي - في حديث عن عبد الرحمن بن سيابة - قال : دفع إلي أبو
125
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 125