responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 108


< شعر > يا وادعين إذا استسلمتم فلمن هذي الجيوش ، وما ذا هذه الأهب أما هو العار إن كاس العلى سكبت أن لا تدار عليكم هذه النخب سيف العقيدة يحسو من دمائهم بخيبر ، وقنا الإسلام تحتلب وأصبحوا وكئوس النصر مترعة لديهم ، ودماكم فوقها حبب لقد طربتم على الأوتار ، وانتفضوا إلى المفاد ، أما يكفيكم الطرب ف ( ذو الفقار ) لكم قد خط سابقة حمراء ، بين شباها الموت يضطرب أنى يسود فتور في دمائكم وفي العروبة رأس كله عصب أعيذكم والمواضي في سواعدكم أن يدركوا اليوم فيكم ثار ما طلبوا تخدعنكم الأقوال فارغة من قادة هم إذا جد الردى خشب صفر العزائم ، هزي جذع نخلتها أو لا تهزي ، فلا بسر ، ولا رطب يا ساحة العز بالباري معوذة أو لا يخوضك قلب خافق وجب < / شعر > وله من قصيدة تلت نكسة الخامس من حزيران عام 1967 م ، يقول فيها :
< شعر > وبكيت حقا للعروبة ضائعا لا يسترد بغارة وكفاح إذ عاد نهبا للألى أيديهم غلت ، فلم تظفر بيوم نجاح أعن الملايين الثلاث تقاعدت تسعون مليونا من الأقحاح عادت مبددة القوى ، إذ أصبحت ( صهيون ) تطلق غارة بجماح ما ذا يكون الغرب ؟ ما هو شأنهم ؟
إما أعانوها بكل سلاح أو ما لنا في ( الفيتنام ) وصدها ( الأمريك ) أسوة قابس مقداح أفلم نقف بالأمس وقفة حازم ؟
منهم لصد الغارة الملحاح نشري البلاد بكل ما يشري الفتى أوطانه ، في صرع وأضاحي حتى نزعنا منهم استقلالنا جذلان بين أسنة وصفاح ما بالنا عدنا وفي إيماننا شلل ، نعج بعولة ونياح أين الذين إذا احتوتهم ندوة ملأوا الفضاء بضجة وصياح وتبرموا للفتح تحسب أنهم آساد غيل ، أو ليوث بطاح من كل مقوال إذا جد الوغى تلقاه يمزج جده بمزاح فالحرب تهتف بالكماة أمامكم من ممتط صهواتها لواح والساحة الكبرى ، وها هي أقفرت تدعو بكل مسابق للساح هبوا غضابا ، إن صدقتم للوغى كالأسد وثبة ثائر مجتاح لا تخدعنكم الوعود من الألى خدعت شعوب باسمهم ونواحي أرأيت قولهم الكذوب لها افرجي فورا ، بلهجة ساخر ممزاح فالجرح يعرفه الجريح إذا اكتوت منه العروق بمبضع الجراح أتضيمنا يا للهوان حقوقنا حتى اليهود ، وفضلة النزاح أو ما بنا عصب يثور ، ونخوة توري الوغى بلهيبها اللفاح < / شعر > وله قصيدة يحيي بها ( مؤتمر الأدباء العرب ) المنعقد في القاهرة في 21 / 3 / 1968 م ، ومطلعها :
< شعر > قف أيها الأدب الفياض إذ تقف بمسرح حل فيه المجد والشرف < / شعر > يقول منها فيما يخص الموضوع :
< شعر > وللعروبة أمجاد معطرة تجنى لمنتجع منها وتقتطف لا ينتهون لحد من سماحهم والنبل أعذبه التبذير والسرف حتى إذا ما أضعنا بعدهم سرفا معالم الدين ، واستشرى بنا الترف تطلعت ( حشرات الأرض ) تنهشنا لسعا ، فلم يجدنا التقريع والأسف تكهمت بعد إرهاف صوارمنا فغودرت وهي لا حد ولا رهف كانت ( فلسطين ) قبل اليوم طعمتنا فأصبحت وهي منا اليوم تختطف جفت عزائمنا عنها ، فما انبعثت آسادنا لحياض الموت تزدلف عاد التواكل يثنينا فان وثبت غضبى ، فقالون عن هيجائها انصرفوا فلا ورب المعالي لا قرار على هذا الهوان ، إذا ما فاتنا الهدف إن لم نقف حيث أم المجد ساحتها تبرى بها الهام ، أو تبرى بها الكتف أو أن ترد حقوق ظن غاصبها إن لا تدور رحى يعطى بها النصف لتدري ( صهيون ) إن مدت حبائلها إن العصا سوف تعلوها وتلتقف وأن أرض ( فلسطين ) لنا خلقت لا يعتلي تربها رجس ومقترف < / شعر > وقال في الحفلة التي أقيمت في النجف لوفود مؤتمر الأدباء العرب :
< شعر > يا شموسا لا يغطيها سحاب وليوثا ضمها في المجد غاب لحتم فازدهرت آفاقنا وازدهت منا تلاع وهضاب فتحيات لكم من بلدة طالعت دربكم منها الرقاب فأكف تتلاقى فرحا وقلوب فيكم شوقا تذاب أي وفد نظمت لؤلؤه لبني العرب شعوب وشعاب فالتقى منتظما في سلكه كل عقد هو كالجمر شهاب وتدانت بعد ناي فالتقى فيه بعد البين للعرب اقتراب وتجلى كوكب النصر الذي كاد أن لا ينتهي منه الغياب دب وعي فاستفاقت غفوة وانبرت من غابها أسد غضاب فانتهت أرض البطولات إلى معقل في كل شبر منه غاب وتمشي في الشرايين دم فيه للوحدة هز وانجذاب فتلاقت من قنا شوكتهم أنصل هزت لطعن وكعاب يا عقولا فجر الوعي بها أعينا سائغة فهي عذاب واستقت من كل فن فارتوت منه حتى ملئت منها الوطاب لم يخنهم حصف الرأي فهم فيه إما استهدفوا مرمى أصابوا وإذا بحر من الحيف طغى خوضوا لجته وهو عباب يا سقاة لم يكن من همها غير أن تملأ بالوعى العياب عودونا أن نرى من نهجكم غمرات يرتوي منها الشباب لا كما يلمع آل انه ليس يروى قط ظمانا سراب علموه كيف يبني مجده لا كما يبحث في قفر غراب علموه كيف يقتات الأخا دون أن ينبش عن رمس تراب دون أن تعبث في صفو يد دون أن يكشف عن حقد نقاب فاقدحوا النور لعيني سادر دونه اسود مصير ومآب فعساه يبصر الدرب الذي دونه ألف حجاب وحجاب ليرى الحق جليا واضحا حين يمتاز عن القشر اللباب أدباء العرب حيتكم صدور فتحت شوقا لكم فهي رحاب لتحيي الأدب الحي بكم إنكم من بيضة العرب اللباب < / شعر >

108

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست