نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 5 صفحه : 237
< شعر > من كل غطريف أبى أن يستنيم إلى القدر آلى على أن لا يفر إذا سطا فيهم وكر كيف الفرار عن الحفاظ وتلكم إحدى الكبر وصل الخطوط وخط رجعته إلى العتبى بشر يحلو له وقع الرصاص وقد تساقط كالمطر يلهو ويلعب بالقنابل كالصبايا بالأكر قسما به متزملا بدمائه لا بالحبر عطفت عليه الطائرات فشيعته إلى المقر لواحة تصلي الوجوه وقد ترامت بالشرر ملقى بقارعة الطريق كأنه إحدى العبر لو لا بقايا للتصبر قد تعين على الظفر لو لا الصفاء وحرصنا أن لا يشاب به كدر فتكون ساعدنا الذي يصطاد بالماء العكر لتخلدت ذكرى « الرميثة » في مجاميع السور ولأتبعت أيامها الأولى بأيام أخر الله أكبر قد تجرعنا المرير بل الأمر إنا نشرناها رؤوس الصيد من عليا مضر إنا سقيناها دماء طاهرات المعتصر حتى إذا ما استوسقت وتطاولت هي والشجر أضحت لنا أشواكها ولغيرنا طاب الثمر فكأنما هم يعرب كأننا نحن الخزر ويلي لغلمة يعرب ذهبت دماؤهم هدر < / شعر > وقال : < شعر > أجمعت أن لا ترى إلا انتصارا أمة لم تقبل الضيم شعارا واستماتت في هوى أوطانها تحسب النوم عن الأوطان عارا بذلت فيها النفيسين دما طاطرا حرا زكيا ونضارا أذكت الحرب على أعدائها واصطلت فيها كبارا وصغارا لا تلوموها إذا ما جندت للوغى الأطفال والغيد العذارى جرعت من خمرة الحرب وها هي تبدو اليوم أمثال السكارى ليت شعري ما الذي أقعدنا عن - فلسطين - فلم نشحذ غرارا أولسنا أمة مسلمة تأخذ الرحمة دينا وشعارا تلك أحرارهم في ساحة الحرب لم يلتحفوا إلا الغبارا تلك أطفالهم قد نسيت كسرة الخبز خماصا وحرارا تلك زوجاتهم في حالة تصدع القلب وتستبكي الغيارى تلك أوطانهم قد غصبت منهم واستبدلوا عنها الصحاري أفليسوا في الهدى إخواننا أنسينا حقهم حتى الجوارا أفيهنينا نعيم وارف ودماء العرب قد طاحت جبارا أفتهنينا قصور ودمي وهم قد سلبوا حتى الديارا < / شعر > وله يرثي الشيخ جواد الشبيبي : < شعر > أعرني جنانا ضاق عن بعضه الدهر فما لي في الأحداث رأي ولا فكر أعرني رأيا في الأمور مجربا يؤاتيه عزم لا خذول ولا نكر أعرني طرفا من بيانك استمع رثاءك إني لا يطاوعني الشعر أبا الشعر هاتيك الكرائم عطلت وحل محل النسق من نظمها نشر كأنك ما صغت القوافي بجيدها قلائد تبدو دونها الأنجم الزهر كأنك ما زوجت سائغ لفظها بغر المعاني فهي ولادة بكر فطورا ترى في رفرف النجم ناسقا وأخرى بقاع البحر غايتك الدر مؤرخ هذا الجيل لا الحدس مخطئ ولا القلب رعديد ولا الرأي مزور تجاوزك الأعوام لغاء حفلا وعندك من تاريخها الطي والنشر وما ضقت ذرعا بالحياة وإنما يضيق بها حاشاك مستضعف غمر وضاقت هي الأخرى باروع لم يجز على عينه التمويه أو يثطلي السحر أقول لركب شيعوك إلى الحمى يودعهم قصر ويلقاهم قبر تباعد عنه يعلم الله لا قلى ولا عن جفا منه ، ولكنه الدهر بكتك عيون الشعر شيخ صناعة وخريت عصر لا يجود به عصر دفناك والفصحى وإلا فما لنا تعاصى علينا النظم وامتنع النثر < / شعر > صالح الظالمي بن الشيخ مهدي ولد سنة 1346 . كتب كثيرا من المقالات في النقد والأدب في مختلف الصحف العراقية ومارس الشعر فمن ذلك قوله : < شعر > ابسمي لي فأنت سر الوجود واسعفيني فأنت رمز قصيدي وأريني سر الطبيعة كيما يتجلى لدي سر الوجود واهتفي بي بين الرياض فاني شاعر الحقل والربى والورود وأنا الشاعر الذي رصف الشعر فغنت به ركاب البيد وأنا الشاعر الذي رسم الشعر سطورا على جبين الخلود وأنا الشاعر المجيد بنظمي والمعاني أقودهن جنودي إيه ( بنت القريض ) والليل وافى فسليه عن قلبي المعمود كم به أرمق السماء بطرفي فاصوغ النجوم خير عقود ساهرا أقطع الليالي ولكن ليس غير الآلام والتسهيد لا أنيس لدي غير أمان تتراءى لقلبي المكمود والدجى صامت سوى نفثات من فؤاد معدب بالصدود أو تناج بين المحبين همسا تحت أفق من الظلام البديد هدأ الكون فالطبيعة خرساء غفت تحت ظله الممدود لا حوار يعلو ولا الصخب المؤلم يبدو على ضواحي الوجود غير صب قد أضرم الحب نارا في حنايا الضلوع ذات وقود فغدا شاكيا ولا من سميع لشكاة المتيم المعمود إيه بنت القريض قد طلع الفجر ووافى بجيشه المحشود فطوى للظلام رايات ظلم خافقات ولف خير بنود جر جيش النهار للفتح حتى ضاقت الأرض من زحام الجنود وإذا بالزهور تبسم للفتح انتشارا مثل الحسان الغيد وإذا بالطيور تهتف بالنصر وتعلو أنشودة الغريد طفح الأفق بالمسرات فالكون طروب مبشر بالسعود < / شعر > وله وجعل عنوانها إلى البلبل الصامت : < شعر > يكفيك أنك في الفضاء تحدق وعلى سماك الصادحات تحلق < / شعر >
237
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 5 صفحه : 237