responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 79


< شعر > فاملأ كئوسك من نجيع شبابنا واطرب فانات الورى مزمار وارقص على جثث الضحايا نشوة فكان ناعية القبور هزار يا محرق الأوطان يرضي طبعه « نيرون » قبلك اطربته النار < / شعر > وقال :
< شعر > يا ذكي المسك في انفاسه وشبيه الغصن في مياسه صورة الوجه أرتنا سورة جمعت جمرته مع آسه غارت النجمات من سحر العيون واطل السحر من بين الجفون وعيوني نبعت منها عيون صب منها الشوق صهبا كاسه حدثت عنك ورود زاهرة وروت عنك بدور باهرة بهوانا والمزايا طاهرة رفع الزنبق عالي رأسه كم روى عنا نسيم السحر من حديث كان عطر الزهر اطرب العشاق صدق الخبر عن هوى يقرع في أجراسه < / شعر > وقال شاعر في بلدة جباع وأهلها :
< شعر > يا بلدة ضحكت فيها اقاحيها خلت السماء لها أهدت دراريها جميلة هي لو لا قبح أهليها شرطي لأدخلها إخراج من فيها < / شعر > فرد عليه المترجم قائلا :
< شعر > ( يا بلدة ضحكت فيها أقاحيها ) كان قطعة فردوس زواهيها بحسن آياتها غنت شواديها ( خلت السماء لها أهدت دراريها ) ما ضرها قول غر خابط تيها ( جميلة هي لو لا قبح أهليها ) كهجو إبليس خلدا قول هاجيها ( شرطي لأدخلها إخراج أهليها ) < / شعر > وقال :
< شعر > يا صادحا فوق عود أحييت ميت وعودي ردد فنون نشيدى وهز أوتار عودي وانشر حديث هوانا وانفح بعطر ورودي وردت عذب الأماني فطاب اهنى ورودي أحلامنا زاهيات ألوانها بالخلود ماست عروسة شعري تهز قلب الوجود قل للحبيبة عني عودي لعهدك عودي أيام كان نعيمي يطيب بين النهود قل للتي عاهدتني ولم توفي عهودي صوني فراشة صدري هامت بنار الخدود أطلت ليلي وصبحي أراه تحت الجعود حتى م تكوين قلبي بميسم من صدود < / شعر > وقال في بعض الأحداث التي تفاءل فيها بجميع شمل العرب :
< شعر > كادت لهاة اللسن تنكر ضادها وقلوبهم لا تستبين رشادها هي أسرة لعب الزمان بمجدها فسعى ليلطم في السباق جوادها نسب العروبة فيه أعرق « نجدها » « مصرا » وحيت « شامها » « بغدادها » فالأم روعها الزمان بشملها في نكبة قد شتت أولادها وأباح منعتها لصولة فاتح بعد السيادة أحكم استعبادها ما عاسفت حكم القضاء وما ونت عن رد ما تحيي به أمجادها وأعانها طبع الليالي أنها غير فكم جلى البياض سوادها أما القلوب فلم تزل خفاقة بهوى مفاخر تبتغي استردادها وحمية الآناف باق عرقها فيها العرائن أيقظت آسادها ومشاعر الأشواق سعرها الجوى حال الشتات فحركت أكبادها وتقاربت تلك العواطف كتلة خفاقة هز الشعور فؤادها فغدت سويداء ( الجزيرة ) ( مصرها ) والشام من عين العراق سوادها آمنت في بعث الحياة أما ترى هذي العروبة آذنت ميعادها قومية العرب الكرام تأزرت عضدا يحطم عزمه أصفادها طويت حناياها على الشوق الذي فتح العيون فلا تمل سهادها لم لا يهيج حنينهم وقلوبهم شطرت فلم تطق الضلوع بعادها ذاك الشتات كسا الأعزة ذلة فسقتهم نوب الزمان حدادها وتجمع الاخوان بعد تفرق حالت ماتمهم به أعيادها فإذا فرقت الناي عن إخوانه لم يصر ساحر فنها إنشادها ورأيت جامعة الأزاهر جنة فيحاء هز هزارها ميادها والناس ما فاقوا الخلائق غير في جمع الحواس فأصبحوا أسيادها تلك « الثريا » ما تنظم عقدها إلا لتسبيح الثرى عقادها لا تحسبوا ان العروبة أسلمت أبدا إلى حكم الزمان قيادها لا تنكروا وعي العقول فإنها عافت على نور الصباح رقادها فلأسرة الضاد الكريمة مجمع أحيت به أمم العروبة ضادها ووشائج القربى تشد قلوبهم نسبا به توفي القلوب ودادها تترقب الدنيا رسالة مجدهم نورا لترفع للسماك عمادها < / شعر > عباس إقبال الآشتياني ولد في مدينة آشتيان ( ايران ) سنة 1314 وتوفي في روما سنة 1374 ودفن في طهران .
ولد من أبوين كادحين ، فقد كان أبوه نجارا في مدينته وقد فرض على ابنه الاشتغال معه في مهنة النجارة ، ولكن تلهف الولد للعلم وهوايته للأدب شجعاه على الإقبال على تلقي مبادئ القراءة والكتابة أثناء فرصة فراغه وتعطيل العمل . وبعد أن أتم دراسته الأولية على هذا المنوال في كتاتيب « آشتيان » انتقل إلى طهران والتحق بمدرسة ( دار الفنون ) . فنال منها شهادة الدراسة الثانوية ثم عين معاونا لمدير مكتبة المعارف التي كانت ملحقة بهذه المدرسة بالاضافة إلى تولية تدريس الأدب الفارسي في المدرسة نفسها ، ثم عين استاذا للأدب الفارسي في ( دار المعلمين العالية ) واستاذا للتاريخ والجغرافيا في كل من كلية الحقوق والعلوم السياسية والكلية العسكرية .
وفي عام 1345 انتخب سكرتيرا للبعثة العسكرية التي أوفدت من قبل حكومة إيران إلى باريس ، فاستطاع فيها أن يلتحق بكلية الآداب في جامعة ( السوربون ) وأن يثابر على تحصيل العلم خلال مدة أدائه واجبات السكرتارية للبعثة المذكورة ، فحصل منها على شهادة الليسانس في الأدب واللغة كما اتقن أيضا اللغة الفرنسية في باريس التي أخذ يراسل منها بعض المجلات الإيرانية في طهران كمجلة ( دانشكده ) ومجلة « فروغ تربيت » وغيرهما التي صارت تنشر له المقالات الاجتماعية والتربوية .

79

نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست