نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 181
من شعره قال بعنوان نشيد الأرياف نظمها وهو في العراق : < شعر > أنت أرياف بلادي جنة الفردوس عذبا لك كيمياء ارض قد حوت ماء وخصبا فأحال الترب تبرأ وأعاد اليبس رطبا حبذا طيب ثراك ونبات في حماك من نخيل وأراك قد حويت ما حوته عنبا كان وأبا أملاك من سماه ؟ باعث فيك الأمانا حل في الأرياف حتى خطط القاع جنانا ملأ الآفاق رحمي وشعورا وحنانا وكسا الروض بهاء وجمالا وسناء هبة جلت ثناء كل فذ ذو شعور مطلق فيك اللسانا أمليك ذو حنان ؟ تخذ العدل دليلا بذر العمران فينا فنما غرسا جليلا وسقى الزرع رحيقا وسقانا السلسبيلا هل لنعمائك شاكره ؟ من عليك اليوم آمره أم عدا الإزراء ضامره ؟ ! سامك ظلما وذلا ومنحتيه الجميلا أنت رب في قراك ومليك في المدن قد منحت ذي حياة وغمرت ذي منن وبنيت الكوخ في ذي وبذي قصرا وفن فلما ذا في عناء - قد ظللت - وشقاء وانزويت في الفضاء حكم الجهل عليك - يا حياتي - بالمحن سكن الآساد فيك تحت كوخ من شقاء وزرعت وحصدت فجنته الغرباء وبنيت دور حكم غصبتها الأقوياء ذات فضل انكروك من جناك حرموك بدخيل نبذوك واعتلوا كرسي حكم نجدته الضعفاء وادعى أرضك ملكا وله طاب جناك فسماك في يديه وثراك وهواك وبنوك غرباء أو عبيد - فهناك قلب الايمان كفرا جعل الإحسان نكرا ودماء منك هدرا وإذا حيفا شكوت فإلى السجن شكاك قد صدمت في قواك دولة فوق الدول كم فتى راح إربا من حراب أو أسل وشباب ضاع ما بين رصاص ( أو كلل ) ما عرفنا ما دهاه أي قفر قد حواه هلى اتى ثم رداه أم ترى قد هام في الآفاق أفاقا يسل أفرارا من ممات حرم النفع بلاده ؟ ! طائعا ما اختار ليث هجر غاب أو بعاده خائبا بان - وحاشا تنبت الريف قتاده بذر الصدق نواه بالوفا - طاب ثراه وسقاه أبواه صوب إيمان وحق ثبت . الله فؤاده < / شعر > وقال في ذكرى عيد الغدير : < شعر > ما المرء غير لسانه وفؤاده والعقل خير دليله لرشاده لا يغررنك من شباب بزة مبيضة والجهل في ابراده لبث إذا أرسلت أول نظرة تعلم بان الغي جل مراده أنموذجا أعطيك من أفعاله فاحكم ودونك بينات فساده قد قلد الغربي في إغوائه ولوى عن الشرقي في إرشاده وغدا يحبذ ترك دين جهرة قد انهض الأنجاد من أجداده وغدا يخط بمزبر مستأجر يبغي الغواية جاحدا لمعاده قصد السفور لكل كاعب غرة لم تدر ان النار تحت رماده زعم الحجاب لهن أبعد غاية عن رشدهن فضل في إبعاده لم ترتق الأوطان في سعدى ولا ملك ( الرشيد ) بهن في بغداده كلا ولم تجر الفتوح ( لطارق ) فيهن حيث دخلن في أجناده والعلم في زمن ( الأمين وصنوه ) ما كان في الفتيات نهج رشاده فثبي لرشدك يا شبيبة - فانجدي لك موطنا فالعز في انجاده وتسنمي المجد الجموح لترتقي فالحر من بيني العلى بنجاده خلي مرادك يا شبيبة وابصري فالدين أجدر باتباع مراده لا تسخري بالدين ان مناله صعب ودون مناك خرط قتاده ملئ القليب قليب بدر بالأولى راموا اقتلاع الدين من أوتاده ومضى ابن ود لم تفده لدى الوغى أحزابه كلا ولا ابن وداده الدين سل على ابن حرب صارما فقضى على إعداده وعداده رام ابن هند ان يعارض حيدرا ( وهو الامام ) بأرضه وبلاده < / شعر >
181
نام کتاب : مستدركات أعيان الشيعة نویسنده : حسن الأمين جلد : 1 صفحه : 181