نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 3 صفحه : 153
عليها يسمع كلامها ولا يراها ، فقالت : يا ابن الخطفى ، انشدني ما شببت به في النساء ، فقال لها : ما شببت بامراة قط ، ولا خلق الله شيئاً هو أبغض الي من النساء ، قالت : يا عدو الله ، وأين قولك : < شعر > طرقتْكَ صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارْجِعي بسلام تُجري السواك على أغَرَّ كأنه بَرَدٌ تحدَّر من مُتون غمام لو كنت صادقة بما حدثتنا لوصلت ذاك فكان غير لمام سرت الهموم فبتن غير نيام وأخو الهموم يروم كل مرام < / شعر > قال : ما قلت هذا ، ولكني أنا الذي أقول : < شعر > لقد جرَّد الحجاج للحق سيفه ألا فاستقيموا لا يميلَنَّ مائل وما يستوي داعي الضلالة والهُدى ولا حُجَّةُ الخصمين حق وباطل < / شعر > قالت : دع عنك هذا ، فأين قولك : < شعر > خليليَّ لا تستغزرا الدمعَ في هند أعيذكما با لله أن تجِدا وجدي ظمئت إلى شرب الشراب وحسنه كذي فرية يرجو هداها وما يجدي < / شعر > قال لها : ما قلت هذا ، ولكني أنا الذي أقول : < شعر > ومن يأمن الحجاج ؟ أما عقابه فمرُّ ، وأما عَقدُه فوَثيق يُسِرُّ لك البغضاء كلُّ منافق كما كل ذي بر عليك شفيق < / شعر > قالت : دع عنك هذا ، فأين قولك : < شعر > يا عاذليَّ دعا الملام وأقصِرا طال الهوى وأطلتما التفنيدا إني وجدت ، ولو أردت زيادة في الحب عندي ما وجدت مزيدا < / شعر >
153
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 3 صفحه : 153