« العلويّون في الأناضول : كيف وصلوا إلى هذه المنطقة ؟ وكيف انتشروا فيها ؟ كيف يعيشون الآن ، وما هي عقائدهم ، وكيف يمارسون هذه العقائد ؟ اتّضح لنا أن المراجع والكتب التي أُلّفت وكتبت حول العلويين ، إن كانوا هم أنفسهم أو غيرهم ، لم تكن كافية . لذا قرّرنا فتح ملف العلويين ، ولكن في أماكن تواجد العلويين وحيث هم يعيشون ، وعلى هذا نبدأ مهمتنا الخاصة بزيارة مراكز العلويين في الأناضول ، وهم ينتشرون على مساحات واسعة جداً في وسط الأناضول وفي جنوب شرقه وفي . . . حتى في مناطق الشمال والشمال الشرقي من الأناضول التركي ، وهناك يعيش حوالي 12 مليون علويّ حسب الإحصائيات الرسمية وحسب العلويين فهم حوالي 20 مليوناً ، أي ثلث السكان في تركيا » . انتهى . وهؤلاء العلويون هم بقية السيف من أهل تركيا وقبائلها ! 10 - ملاحظات على الدولة العثمانية ( العلية ) وسياستها 1 - ما زال أتباع الخلافة يحاولون تبرير حروب العثمانيين على إيران التي بدأها سليم بن بايزيد بحرب جالدران ، واستمرت قرناً من الزمان ، بأنها كانت دفاعية ! لكن مؤرخي العثمانيين اعترفوا بأنها كانت عدواناً من الشاه سليم على الشاه إسماعيل لأنه نجح في توحيد إيران ، وشملت دولته العراق ، وساحل الخليج إلى آخر خراسان ، وساحل بحر قزوين إلى آذربيجان وجورجيا . 2 - بيَّنَّا أن سليماً ثار على أبيه بايزيد في أوج انتصاراته في أوروبا ، فاضطره أن يسحب جيشه وهو على وشك أن يأخذ إيطاليا ، وقال المؤرخ المحب لهم محمد