فانكسروا وعادوا منهزمين إلى بغداد ، بعد أن قتل منهم خلق كثير ، وغنم المغول غنيمة عظيمة وعادوا » . انتهى . ومعناه أن التتار كان باستطاعتهم أن يصلوا إلى بغداد قبل عشرين سنة ! وقبل أن يأتي الخليفة المستعصم ويستوزر ابن العلقمي ( رحمه الله ) ! 2 - حملة المغول الثانية بقيادة هولاكو قال في تاريخ مختصر الدول / 232 : « ولما فرغ خاطر مونككا قا آن من أمر المخالفين ، شرع في ترتيب العساكر وضبط الممالك ، فأقطع بلاد الخطا من حد الميري إلى سليكاي وتنكوت وتبَّت ، لقبلاي أغول أخيه ، والبلاد الغربية لهولاكو أخيه الآخر . ومن جهة تحصيل الأموال : ولى على البلاد الشرقية من شاطئ جيحون إلى منتهى بلاد الخطا ، الصاحب المعظم يلواج وولده مسعود بيك ، وعلى ممالك خراسان ومازندران وهندوستان والعراق وفارس وكرمان ولور وأران وآذربيجان وكرجستان والموصل والشام ، الأمير أرغون آغا . وأمر آن المتمول الكبير ببلاد الخطا أن يؤدي في السنة خمسة عشر ديناراً ، والوضيع ديناراً واحداً ، وببلاد خراسان يزن المتمول في السنة عشرة دنانير ، والفقير ديناراً واحداً ، ومن مراعي ذوات الأربع الذي يسمونه قويجور ، يؤخذ من كل من له مائة رأس من جنس واحد رأس واحد ، ومن ليس له مائة لا يؤخذ منه شئ . وأطلق العُبَّاد وأرباب الدين من الوثنيين والنصارى