لميتون ، ومقبورون ومنشورون ومبعوثون ، وموقوفون ، ومسؤولون ، ما لهم لعنهم الله فلقد آذوا الله وآذوا رسول الله في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وها أنا ذا بين أظهركم أبيت على فراشي خائفا وجلا ، يأمنون وأفزع ، وينامون على فراشهم وأنا خائف ، ساهر ، وجل ، أبرأ إلى الله مما قال : في الأجدع ، وعبد بني أسد أبو الخطاب لعنه الله والله لو ابتلوا بنا ن وأمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه ، فكيف وهم يروني خائفا وجلا ، استعد الله عليهم وأبرأ إلى الله منهم إني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما معي براءة من الله أطعته رحمني وإن عصمته عذبني عذابا شديدا . . . ) [1] . وأعرب الإمام في حديثه عن استيائه من هذا الملحد الخطير الذي هو من ألد أعداء الإسلام والذي امتحن به الإمام امتحانا عسيرا . وخرج المغيرة على السلطة في الكوفة ، وكان خالد القسري على المنبر يخطب في الناس إذ سمع