الكوفي ، وكان يقول بربوبية الإمام الصادق عليه السلام ، وقد طرده الإمام من مجلسه وقال له : اخرج عني لعنك الله لا والله لا يظلني وإياك سقف أبدا . . . ) . فخرج مذموما مدحورا ، والتفت الإمام إلى أصحابه فحذرهم منه فقال : ( ويله إلا قال : بما قالت اليهود : لا قال : بما قالت النصارى : إلا بما قالت المجوس أو بما قالت الصائبة والله ما صغر الله تصغير هذا الفاجر أحد أنه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر ليغوي أصحابي فاحذروه ، وليبلغ الشاهد الغائب ، إني عبد الله بن عبد الله ضمتني الأصلاب والأرحام وإني لميت ومبعوث ، ثم مسؤول ، والله لأسألن عما قال في : هذا الكذاب . وادعاه ، ماله غمه الله فلقد آمن على فراشه ، وأفزعني وأقلقني رقادي . . . ) [1] . وآلمت هذه الكلمات بالألم الممض الذي داخل